تقارير

مناخ مقصورة العبدة وكرم الضيافة فيها واستضافة الجميع من انحاء العالم

مناخ المقصورة: بيئة تاريخية فريدة
تقع **مقصورة العبدة** في منطقة حائل، التي تتميز بمناخ قاريّ شديد الحرارة صيفًا وبارد شتاءً مع انخفاض درجات الحرارة ليلًا إلى ما دون الصفر أحيانًا . أما المقصورة نفسها، فبُنيت بمواد تقليدية مثل الطين والحجر، مما يجعلها باردة نسبيًا في الصيف ودافئة في الشتاء، وهو ما يعكس ذكاء العمارة المحلية في التكيف مع المناخ القاسي . 


اشتهرت حائل تاريخيًا بـ”كرم حاتم الطائي”، وهذا الإرث يتجسد في مقصورة العبدة، حيث تُستقبل الضيوف بفخامة وترحاب تقليدي. تُقدّم القهوة العربية والتمر كرمز للكرم، كما تُخصص أقسام داخل المقصورة لاستضافة الزوار، مثل: 

– مجلس الضيافة مكان فسيح يُستقبل فيه الضيوف بوجبات تقليدية مثل “الجريش” و”الكبسة” . 

– المضافة (مكيدة) مساحة مخصصة للإقامة المؤقتة، تُزين بالسجاد والأثاث التراثي . 

استضافة الإعلامي محمد الطراد: لقاء يبرز التراث
زار الإعلامي محمد الطراد المقصورة مؤخرًا، حيث اطلع على تفاصيلها المعمارية وتاريخها العريق. خلال الزيارة، لمس الطراد كرم أهل حائل، حيث استضافه أهالي المنطقة في مجلس المقصورة، ورووا له قصصًا عن دورها التاريخي في حماية القوافل وتقديم الملجأ للمسافرين . كما أُقيمت له جولة في أقسام المقصورة، مثل: 
*القسم الجنوبي المخصص حديثًا للزوار، حيث تعرّف على طقوس الضيافة القديمة. 
الساحة الأمامية التي تُستخدم لإقامة الفعاليات الثقافية مثل الشعر والأهازيج التراثية*. المقصورة كرمز للهوي
لا تزال المقصورة تحافظ على تقاليد الضيافة رغم التحديات العصرية، مما يجعلها وجهة للزوار والسياح. زيارة الطراد سلّطت الضوء على أهمية هذه الأماكن في تعزيز السياحة التراثية، خاصةً مع وجود نقوش حائل المسجلة في اليونسكو قربها . 

مقصورة العبدة ليست مجرد مبنى قديم، بل حافظة لروح الكرم والتاريخ. استضافتها لمحمد الطراد تُظهر كيف يمكن للتراث أن يكون جسرًا بين الماضي والحاضر، عبر وسائل الإعلام التي تروي قصص هذه الأماكن للعالم. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى