الاخبار المحلية

نورا ناجي في بلجرشي الجوائز لا تصنع الكاتب والكتابة عن الفقد تحتاج مسافة للنجاة

استضاف نادي شعلة الأدبي بالتعاون مع مقهى سعد الدين مساء يوم 11 مايو الجاري في محافظة بلجرشي الروائية العربية البارزة نورا ناجي صاحبة روايات “بيت الجاز” و”رمال متحركة” و”أطياف كاميليا” وذلك ضمن أمسية أدبية شهدت حضورًا وتفاعلًا لافتًا من مثقفي وأدباء المنطقة.

واستُهلت الأمسية بتقديم موجز عن تجربة الكاتبة ومسيرتها الأدبية أعقبه سؤال حول الجوائز العديدة التي حصدتها أعمالها وما إذا كانت قد غيّرت نظرتها للكتابة أو للقارئ حيث أكدت ناجي أن الجوائز تمثل حافزًا مهمًا يدعم الكاتب ويمنحه دفعة معنوية في مسيرته، لكنها لا تُعد أهم من وعي القارئ والتفافه الحقيقي حول العمل الأدبي قبل الجوائز وبعدها.

كما تناولت الأمسية أبرز الجوائز التي نالتها الكاتبة ومكانتها الأدبية ومن بينها جائزة الشيخ يوسف بن عيسى في الكويت وجائزة رضوى عاشور في مصر وجائزة الدولة التقديرية إلى جانب جائزة يحيى حقي.

وفي محور الأمسية الرئيس الذي جاء تحت عنوان “كيف نكتب عن الفقد دون أن نغرق فيه” تحدثت نورا ناجي عن العلاقة الدقيقة بين الكاتب وجراحه الشخصية مشيرة إلى أن هناك مسافة ضرورية ينبغي أن تفصل الكاتب عن ألمه حتى يتمكن من تحويل التجربة إلى أدب قادر على النجاة والتأثير مؤكدة أن التماهي الكامل مع الفقد قد يطغى على القيمة الفنية للنص ويضعف نبرة الأدب فيه.

وتطرقت ضيفة الأمسية إلى جوانب متعددة من تجربتها الروائية مع توسع خاص في الحديث عن رواية “بيت الجاز” وموقعها ضمن ما يُعرف بأدب المهمشين وما تحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية.

وشهدت الأمسية تفاعلًا كبيرًا من الحضور من خلال المداخلات والأسئلة التي دارت حول موضوع الفقد في الأدب إضافة إلى مناقشات متنوعة في الشأن الروائي والثقافي بشكل عام.

وحضر الأمسية عدد من أدباء ومثقفي المنطقة من بينهم المؤرخ والمثقف الموسوعي سعد الكاموخ والشاعر عبد العزيز أبو لسه والشاعر عبد الرحمن سابي والمربي محمد بن ناحي والفنان متعب الغامدي والقاص المسرحي محمد بن ربيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى