
*عبدالرحيم علي يدخل موسوعة غينيس بعرض ناري هندسي إنجاز سوداني غير مسبوق
في لحظة تاريخية تُضاف إلى سجل الإبداع السوداني، نجح المبتكر السوداني عبدالرحيم علي في دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسيةكأول سوداني يُسجَّل في فئة المواهب الخارقة، بعد ابتكاره عرضًا فنيًا للنار يقوم على تشكيل أنماط هندسية دقيقة ومبهرة، في تجربة تمزج بين الجرأة العلمية والجمال البصري.
هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات من البحث والتجريب والعمل الدؤوب على تطوير تقنيات خاصة للتحكم في حركة اللهب وتوجيهه ضمن مسارات هندسية مدروسة، بما يضمن أعلى درجات الأمان والدقة في التنفيذ. وقد تميّز العرض بقدرته على تحويل النار — رمز القوة والخطر — إلى لوحات هندسية نابضة بالحياة، ترسم في الفضاء أشكالًا متناغمة تخطف الأنظار.
الدراسة الهندسية و الخطط الفنّية
وجاء هذا النجاح ثمرة دراسة هندسية متخصصة أعدّها المهندس سامي عصام علي، حيث تولّى تحليل الجوانب الفنية والميكانيكية للعرض، ووضع الأطر العلمية التي أسهمت في تطوير الفكرة وتحويلها من مجرد تجربة فنية إلى ابتكار موثق بمعايير عالمية. وقد ركّزت الدراسة على ديناميكية حركة اللهب، وأنظمة التحكم، وإجراءات السلامة، بما يتماشى مع اشتراطات التسجيل في موسوعة غينيس.
كما حظي المشروع بإشراف ودعم تنظيمي من مؤسسة المسار المختلف للدعاية والإعلان، التي لعبت دورًا محوريًا في توثيق العمل والتنسيق مع الجهات المختصة، إلى جانب إبراز الحدث إعلاميًا بصورة تعكس أهمية الإنجاز على المستويين الوطني والدولي.
ملهم الشباب السوداني و العربي
ويمثل دخول عبدالرحيم علي إلى موسوعة غينيس نقطة تحول في مسار المواهب السودانية و العربية ، ورسالة ملهمة للشباب بأن الإبداع لا تحدّه حدود، وأن الابتكار القائم على الدراسة والعلم يمكن أن يصل إلى أرفع المنصات العالمية. كما يعكس هذا الحدث الوجه المشرق للسودان في مجالات الفنون غير التقليدية والابتكارات الأدائية، ويفتح الباب أمام تجارب جديدة قد تحمل اسم السودان إلى منصات عالمية أخرى.
الطموع و الإرادة
إن ما حققه عبدالرحيم علي ليس مجرد رقم قياسي، بل قصة إرادة وطموح وعمل جماعي منظم، اجتمعت فيه الفكرة الجريئة بالدراسة الهندسية والإدارة الاحترافية، ليولد إنجاز وطني يُكتب بحروف من نار… لكن هذه المرة، نارٌ مرسومة بدقة الهندسة وجمال الإبداع.



