مقالات

الأمن السيبراني مسؤولية الجميع للكاتب والإعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي

تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بالأمن السيبراني تشرفت بزيارة المعرض التوعوي بالأمن السيبراني الذي نظمته وزارة الدفاع لرفع مستوى الوعي وتعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني فحماية الفضاء الرقمي هي جهد تعاوني يشمل الأفراد والمؤسسات والشركات والحكومات فكل فرد هو خط الدفاع الأول بينما تتولى المؤسسات والحكومات مسؤولية توفير البنية التحتية والأطر التنظيمية والدفاع عن الأصول الرقمية الوطنية والحيوية ومسؤولية الأفراد هي ممارسة سلوكيات آمنة على الإنترنت مثل استخدام كلمات مرور قوية وتجنب الروابط والملفات المشبوهة وأن يكون الموظفين على دراية بمخاطر الأمن السيبراني وكيفية التعرف عليها والتصدي لها وكذلك تطبيق تدابير أمنية وأدوات للحماية لمنع الوصول غير المصرح به وحماية البيانات الحفاظ على ثقة العملاء من خلال حماية بياناتهم الحساسة وضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية المتعلقة بالأمن السيبراني وتوفير تدريب مستمر للموظفين لضمان انخراطهم في عملية ووضع استراتيجيات وطنية شاملة لحماية البنية التحتية الرقمية الوطنية ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين وتوفير الأدوات والتدريب اللازمين لتعزيز الأمن السيبراني والتعاون مع الدول الأخرى لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة ولا يقتصر الأمن السيبراني على حماية البيانات فحسب بل يشمل أيضًا حماية البنية التحتية الحيوية والاقتصاد والأمن الوطني من الهجمات السيبرانية فكل فرد في المجتمع مهما كانت وظيفته يلعب دورًا في حماية الوطن من التهديدات السيبرانية ولا يمكن تحقيق الأمن السيبراني الفعال إلا من خلال تضافر جهود الجميع من الأفراد إلى المؤسسات إلى الحكومات ‏وأعجبت بمحتوى المعرض من الأركان التوعوية والتفاعلية والجلسات السيبرانية المتخصصة تستعرض أبرز المخاطر السيبرانية وسبل الوقاية منها إضافة إلى المحاكاة للهجمات السيبرانية للتعرف على أساليب الاختراق وطرق الحماية وأنا فخور بما تقدمه وزارة الدفاع لمنسوبيها وأشكر جميع القائمين والمنظمين والعاملين لهذا المعرض الثري في محتواه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى