
في كورنيش جدة … يورك تقدم تجربة تبريد تفاعلية للجمهور حتى يونيو.
في خطوة مبتكرة تعيد تعريف مفهوم الراحة اليومية، أطلقت علامة يورك تجربة تفاعلية فريدة بعنوان “غرفة يورك للتبريد” على كورنيش جدة، بالقرب من معلمها الشهير، وذلك يوم الخميس 2 أبريل، لتستمر حتى 1 يونيو، مستهدفة سكان مدينة جدة وزوارها بتجربة حسّية غير تقليدية.
وتُعد هذه المبادرة امتدادًا لإرث عريق تحمله يورك تحت مظلة جونسون كنترولز العربية، التي تمتد خبرتها عالميًا لأكثر من 150 عامًا، وأكثر من 75 عامًا في المملكة، حيث تسعى من خلالها إلى تحويل تقنيات التبريد من مجرد حلول خدمية إلى تجربة معيشية ملموسة.
وتأتي “غرفة يورك للتبريد” كمساحة تفاعلية متنقلة صُممت بعناية لتمنح الزوار إحساسًا فوريًا بالانتعاش، عبر بيئة مُتحكم بها تحاكي كفاءة أنظمة التبريد المتطورة التي طُورت خصيصًا لتناسب طبيعة المناخ في المملكة. وما يميز التجربة هو قدرتها على نقل الزائر من حرارة الأجواء الخارجية إلى عالم من الراحة اللحظية، في انعكاس مباشر لقوة الابتكار التقني.
ولا تقتصر المبادرة على الترفيه والتجربة الحسية فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على التقدم الصناعي المحلي، حيث يتم تصنيع العديد من تقنيات يورك داخل مجمعها الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، دعمًا لمستهدفات برنامج “صنع في السعودية”، وتعزيزًا لدور المملكة كمركز إقليمي للصناعة والتقنية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور مهند الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة جونسون كنترولز العربية، أن هذه التجربة تجسد فلسفة العلامة، مشيرًا إلى أن “غرفة يورك للتبريد” تنطلق من فكرة جوهرية تتمثل في جعل الراحة جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية ومتاحة للجميع.
وتفتح “غرفة يورك للتبريد” أبوابها يوميًا أمام الجمهور من الساعة 5 مساءً وحتى منتصف الليل، في دعوة مفتوحة لاكتشاف بُعد جديد من الراحة، حيث تلتقي التكنولوجيا بالتجربة الإنسانية في قلب جدة.




