
الخطاط والفنان التشكيلي “أبو حمزة”.. صاحب الريشة والبصمة المميزة في كل محفل
في كل مناسبة اجتماعية أو فعالية عامة، لا بد أن تجد اسماً لامعاً يترك أثره الفني بصمتٍ وذوقٍ رفيع، ذلك هو الفنان والخطاط “أبو حمزة”، صاحب الريشة المبدعة والبصمة الفنية التي لا تُخطئها عين.
موسى الخيبري ” ابو حمزه”، المعروف بإتقانه لفنون الخط العربي والرسم التشكيلي، استطاع أن يمزج بين أصالة الحرف العربي وحداثة التشكيل، ليُنتج أعمالاً تُحاكي الروح وتلامس وجدان المتلقي. وقد أصبح حضور “أبو حمزة” علامة فارقة في الفعاليات الثقافية والمناسبات المجتمعية، حيث يحرص على المشاركة بفنه وإبداعه، مُضفياً على المكان طابعاً من الجمال والهوية.
لا تقتصر مشاركة “أبو حمزة” على عرض لوحاته، بل يُقدّم عروضاً حية للخط العربي والرسم أمام الجمهور، مجسداً التفاعل بين الفنان والمجتمع، وبين الحرف والإحساس. وقد لاقت هذه العروض إعجاب الحضور من مختلف الأعمار، خاصة لما تحمله من رسالة تربط الجيل الجديد بجماليات لغتهم وثقافتهم.
سواء كانت مناسبة وطنية، أو مهرجاناً ثقافياً، أو احتفالاً محلياً، فإن الفنان “أبو حمزة” يكون من أوائل الداعمين بحضوره ومشاركته. فإيمانه بأن الفن رسالة مجتمعية قبل أن يكون موهبة، يدفعه لتقديم كل ما لديه في سبيل دعم الهوية والارتقاء بالذائقة العامة.
وفي حديث خاص، أكد “أبو حمزة” أن هدفه ليس فقط إبراز جمال الخط العربي، بل تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالتراث. وقال: “الفن لغة عالمية، ولكن لكل أمة هويتها، وحروفنا العربية جزء لا يتجزأ من وجداننا. أسعى من خلال مشاركاتي إلى ترسيخ هذه الفكرة في نفوس الناس، خاصة الأطفال والشباب.”
ومع مرور الوقت، بات “أبو حمزة” رمزاً للفن الهادف، ومرجعاً لكل من يسعى للتعلم أو الاستلهام من فن الخط العربي والتشكيل، جامعاً بين الإتقان الفني والتفاعل الإنساني.




