مقالات

خفايا وأسرار … بقلم الكاتب خالد الثمالي

عالج القرآن الكريم النفس البشرية في أكثر من موضع وسأُركز في هذه الأسطر على أهم الأمور فتعالوا نبحر ونغوص في خبايا النفس البشرية .
ففي سورة البقرة تناولت الآيات داء مهلك إذا استقر في نفس الإنسان جعله يعتزل الناس بل وإن خالطهم تراه منزوياً بينهم فلا يكاد يتحدث وإذا تحدث تمنيت لو انه سكت ، لعلكم عرفت هذا الداء إنه الكبر أيها القارئ الكريم ولعلي اكتفي هنا بقول الله حكاية عن ابليس { أنا خير منه } فاحذر من كلمة الأنا التي تأتي تحت باب العُجب بالنفس وازدراء من حولك وأيضاً في نفس السياق وقبل ذكر هذا الداء بين لك القرآن إلى ضرورة أمر لابد أن يكون في حياتك بل وأن لا ينقطع من حياتك ألا وهو التعلم فلا يوجد كائن حي يستغني عن هذا الأمر ولبيان فضل ذلك فقد تعلم من هو خير منك قال الله عنه { وعلم آدم الأسماء كلها } فهذه إشارة عظيمة تبين لنا فضل العلم حيث كانت أول خبر عن الأنبياء، ويعتبر العلم من نعم الله التي يُنعم الله بها على من يشاء من عباده، وهذه النعمه قد تزول من الإنسان إذا تطبع بطبع الجحود وإذا أراد من وهبه الله هذه النعمة المحافظة عليها فقد أرشده الله إلى سبيل ذلك وهو اتباع الهدى من الله فإذا اتبع ذلك الهدى فإن الله ينزل على قلبه الطمأنينة، وإن أكبر ما يُعين المسلم على التمسك بذلك الهدى أن يلتزم بإقامة الصلاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى