
من الحمامات الشعبية وإعداد “الفتة” إلى رسم الجدان للحجاج.. كيف احتفل المصريون بعيد الأضحى قديما
تقرير الاعلاميه دعاء الراجح – القاهره
يمتاز الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في مصر عن غيرها من البلدان الإسلامية، حيث تتعدد أشكال الاحتفالات بحسب ثقافة كل مدينة، ولكن جميعها يتفق على مظاهر البهجة التي يعيشها المصريون خلال الاحتفال بهذه المناسبة.
بين الماضي والحاضر، لا تزال المصريات تستعد للاحتفال بعيد الأضحى المبارك من خلال ترتيب البيوت وتزيين حجرات الاستقبال وإعداد أواني الطهي، وكان في الماضي تستقبل بعض الأسر العيد بتلاوة القرآن من خلال بعض المقرئين.
* الحمامات الشعبية واستقبال المواطنين
كان بمجرد تعليق الزينات على المساجد استعدادا للاحتفالات بالعيد، تبدأ الحمامات الشعبية في استقبال المحتفلين بإطلاق المباخر ونشر العطور واستقدام المغنيين، كشكل من أشكال البهجة بالعيد.
في هذا التقرير، ترصد صحيفة “أخباركم” مظاهر احتفال المصريون بعيد الأضحى قديما.
* رسم الجداريات للحجاج فرحا بهم
في الريف كان من أهم المظاهر الجمالية عند المصريين للاحتفال بعسد الأضحى المبارك، هو رسم جداريات ورسوم الحج، لتوثيق الحج بداية من الإعداد لها، بالإضافة إلى الكتابات الخطية، التي تعد توثيقا لرحلة كل حاج، تعكس الإحساس بالفرحة بالحجاج والترحيب والتهنئة بسلامة وصولهم.
* تلطيخ الجدران بدماء الأضاحي
على مدار عقود، اعتاد المصريون الاستمرار بتلطيخ وجهة المنزل بدماء الأضحية، اعتقادا بأن هذا الأسلوب له القدرة على منع الحسد، ولا تزال هذه العادة منتشرة في بعض القرى الريفية والمناطق الشعبية الحضرية.
* إعداد صواني الرقاق باللحمة
في بعض المناطق الحضرية، اعتاد المصريون على ذبح الأضاحي في الشوارع وتقطيعها وتوزيع لحومها، كما يتم إعداد واحدة من أهم الوجبات الرئيسية عند المصريين في العيد، وهي “صينية الرقاق”، من لحوم الأغنام، بالإضافة إلى وجبة “الفتة”، وهي من الأكلات الرئيسية والسمات الثقافية السائدة في عيد الأضحي ويفضل البعض شواء اللحوم منزليا.
* خروج الأطفال للتنزه
التوجه إلى “المراجيح” والألعاب، كان السبيل لإدخال السرور إلى قلوب الأطفال، والوسيلة التي اعتادت الأسر المصرية على إتباعها مع أبناءهم على سنوات عديدة.








