
الذكاء الاصطناعي محرك جوهري لتنمية الموظفين ونمو الأعمال في الشركات السعودية للكاتب والإعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي
يدعم الذكاء الاصطناعي رؤية 2030 لرفع الإنتاجية ودعم السعودة وتطوير الكفاءات ويسهم الذكاء الاصطناعي في توظيف الموارد البشرية من خلال فرز السير الذاتية ومطابقة المهارات وتعزيز تدريب الموظفين عبر خطط تعليمية مخصصة مما يرفع الرضا الوظيفي كما يعزز نمو الأعمال عبر أتمتة العمليات، وتحليل البيانات لدعم القرارات وتحسين تجربة العملاء ودور الذكاء الاصطناعي في تنمية الموظفين في السعودية من خلال التوظيف الذكي واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليل وقت التوظيف بنسبة كبيرة وضمان دقة التوظيف وتقليل التحيز مما يدعم جهود التوطين (السعودة).
وأيضاً تطوير التدريب المخصص بتوفير منصات تعليمية ذكية تحلل فجوات المهارات وتقدم توصيات تدريبية فردية تزيد من كفاءة الموظفين وتطوير مساراتهم المهنية وأيضاً تعزيز الرضا الوظيفي وأتمتة المهام الروتينية تتيح للموظفين التركيز على الأعمال الإبداعية مما يعزز رضاهم وينقلهم من العمل التشغيلي إلى الاستراتيجي والخدمات الذاتية للموظفين مثل الشات بوت الذكي (Chatbots) الذي يُسرّع الوصول للمعلومات مما يحسن تجربتهم اليومية داخل العمل ودور الذكاء الاصطناعي في نمو الأعمال للمؤسسات السعودية ورفع الكفاءة التشغيلية وزيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف من خلال أتمتة العمليات لا سيما في القطاعات الحيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والطاقة ودعم القرار المستند إلى البيانات واستخدام تحليلات البيانات الضخمة للتنبؤ باتجاهات السوق، مما يساعد الشركات (الناشئة والكبيرة) على اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة تحسين تجربة العملاء تخصيص الخدمات والمنتجات بناءً على تحليل تفضيلات العملاء مما يعزز ولاءهم ويزيد المبيعات والأمن السيبراني الذكي بتوظيف أدوات ذكاء اصطناعي لرصد التهديدات السيبرانية والاستجابة لها فورياً مما يحمي أصول المؤسسات والمبادرات الداعمة في المملكة مثل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا والتي تقود جهود تطوير وتنظيم استخدام هذه التقنيات والتنفيذ الفعلي بالانتقال من مرحلة التجريب إلى التنفيذ الفعلي بفضل البنية التحتية المتقدمة مثل مراكز بيانات أزور الجديدة والتي تساهم هذه التقنيات في بناء بيئة عمل مبتكرة عادلة وقائمة على البيانات مما يضع المؤسسات السعودية ضمن فئة رواد الذكاء الاصطناعي عالمياً.



