مقالات

التشوه البصري واثاره الاجتماعية …. للكتاب والإعلامي عبدالله بن بكري القرني

هو مصطلح شائع الاستخدام في السياقات الحضارية والبلدية في الدول العربية، خاصة في المملكة العربية السعودية، ويشير إلى التلوث البصري أو الإخلال بالمظهر الجمالي للمدن والشوارع الرئيسية وشوارع الأحياء. خاصة الاحياء القديمة المهملة تماما. من اي تطوير
ما هو التشوه البصري
وفقاً للجهات الرسمية السعودية (مثل وزارة البلديات والإسكان ومنصة بلدي والمركز الوطني للتنافسية):
هو مجموعة العناصر البصرية الظاهرة في البنية التحتية أو التطور العمراني التي تهالكت وتغيرت عن حالتها الأصلية، وتخالف الأنظمة واللوائح، مما يؤثر سلباً على مظهر المدينة ويسبب إزعاجاً بصرياً للسكان.
يُطلق عليه أحياناً “التلوث البصري وهو كل ما يشوه المنظر العام ويُسبب عدم الراحة النفسية أو بصرية عند مشاهدتها والنظر إليه.
ومن الأمثلة الشائعة على عناصر التشوه البصري – لوحات الاعلانية العشوائية أو متهالكة ومبالغ في حجمها وألوانها.
تراكم النفايات أو الأنقاض في الشوارع. وعدد الحاويات الكبيرة وللأسف لانها فرضت من البلديات برسوم سنوية على اصحاب المطاعم والبوفيهات الغير تابعة للبلدية والتمديدات الصرف الصحي وملحقاته وكابلات معلقة بشكل عشوائي. التي لم يتم دفنها قبل سفلتت الشارع ليتم الاتفاق مع احد المقاولين لكي يبدأ العمل مجددا ليضع الحواجز البلاستيكية ثم يبدأ بتكسير الأسفلت ثم الحفر ووضع التمديدات سواء الكهربائية او الصرف الصحي والألياف البصرية وغيرها
جدران متهالكة أو رسومات غير نظامية وسيارات على عليها الزمن تقف في بعض الشوارع والحارات وتتبين في إشغالات الأرصفة والشوارع بمواد البناء أو البضائع.تسرب المياه أو تجمعات المياه في الطرقات مبانٍ غير مكتملة أو مهجورة لفترات طويلة.لافتات وإعلانات مضيئة مفرطة أو مخالفة للمعايير.
تم تحديد 43 عنصراً رئيسياً للتشوه البصري في بعض اللوائح الرسمية، وتُحدد الجهات المسؤولة عن معالجة كل نوع (أمانات، جهات حكومية أخرى، إلخ).
مبادرات معالجة التشوه البصري في السعودية
أُطلقت مبادرة معالجة التشوه البصري عام 1439هـ/2018م من وزارة الشؤون البلدية والقروية (الآن وزارة البلديات والإسكان)، وهي جزء من جهود تحسين المشهد الحضري ورؤية 2030.
حيث يمكن الإبلاغ عن حالات التشوه البصري عبر: تطبيق بلدي (عدسة بلدي لالتقاط الصور وتحديد الموقع).بوابة البلاغات في تطبيق توكلنا.
الهدف: تحسين جودة الحياة، رفع الوعي المجتمعي، وجعل المدن أكثر جمالاً وتنظيماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى