البيئه

تبوك تجمع بين وفرة الإنتاج وجودة المنتج في موسم التين

تسهم منطقة تبوك في تعزيز حضورها الزراعي على مستوى المملكة من خلال إنتاج محصول التين، الذي يُعد من المحاصيل الموسمية ذات القيمة الغذائية والاقتصادية، مستفيدةً من تنوع بيئتها الزراعية وملاءمة مناخها لزراعة عدد من الفواكه الصيفية.

وتضم المنطقة نحو 55 ألف شجرة تين، تنتج أصنافًا متعددة تسهم في تغذية الأسواق المحلية وتعزيز وفرة المعروض خلال الموسم، في مشهد يعكس تنامي دور تبوك بوصفها إحدى المناطق الزراعية الواعدة في المملكة.

وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك المهندس أمجد بن عبدالله ثلاب أن محصول التين يمثل أحد المنتجات الزراعية الواعدة في المنطقة، مشيرًا إلى أن تنوع المحاصيل الزراعية وجودة المنتجات المحلية يعكسان ما تتمتع به المنطقة من مقومات زراعية وبيئية، مؤكدًا دعم الفرع للمزارعين وتعزيز الممارسات الزراعية التي تسهم في رفع جودة الإنتاج

ويأتي محصول التين ضمن منظومة زراعية متنوعة تشتهر بها المنطقة، تلبي احتياجات المستهلك وتنافس في الأسواق من حيث الطعم والحجم والقيمة الغذائية، إلى جانب ما يمثله من فرص اقتصادية للمزارعين، في ظل تنامي الطلب على المنتجات الزراعية المحلية.

ويمثل التين أحد المنتجات الزراعية التي تجمع بين الجدوى الاقتصادية والطلب الاستهلاكي المتزايد، نظرًا لما يتميز به من قيمة غذائية عالية، وتعدد مجالات استخدامه، سواء للاستهلاك الطازج أو التصنيع الغذائي، الأمر الذي يمنح المزارعين فرصًا أوسع لتنويع مصادر الدخل وتعزيز سلاسل الإمداد الزراعية.

وتعكس هذه الوفرة جانبًا من الحراك الزراعي الواسع في منطقة تبوك، التي تواصل ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المناطق الزراعية الواعدة في المملكة، عبر أكثر من 14500 مزرعة تتجاوز مساحتها الإجمالية 270 ألف هكتار، وتنتج محاصيل متنوعة تسهم في دعم الأسواق وتعزيز الأمن الغذائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى