
من يقارنه بأي لاعب فهو لا يفقه في كرة القدم
من المعيب مقارنة ماجد عبدالله بأي لاعب آخر هو عنوان يجسد رأياً تاريخياً راسخاً في أوساط الإعلام الرياضي السعودي، حيث ينطلق هذا الطرح من فكرة أن الأسطورة ماجد عبدالله يمثل حالة كروية فريدة تفوق لغة الأرقام والمقارنات التقليدية
تأسيس تاريخ الكرة السعودية: يُنظر إلى ماجد عبدالله على أنه الركيزة الأساسية التي انطلقت منها إنجازات الأخضر في ثمانينات القرن الماضي، ومن ثم فإن وضعه في كفة مقارنة مع لاعبين ظهروا في منظومات كروية أكثر جاهزية واستقراراً يعتبر إجحافاً بحقه
حظي اللاعب بإشادات استثنائية من أساطير عالميين مثل بيليه، إلى جانب تصريحات تاريخية من شخصيات رياضية بارزة؛ كالتصريح الشهير لـ عضو شرف نادي الهلال الأمير خالد بن منصور الذي اعتبر فيه أن من “الظلم مقارنة ماجد بأي لاعب آخر”
يرى الكتّاب أن “أبو عبدالله” لم يكن مجرد هداف لنادي النصر السعودي، بل كان رمزاً وطنياً بنى علاقة فريدة مع كافة المدرجات السعودية بمختلف انتماءاتها.
في المقابل، يثير هذا النوع من المقالات حفيظة نقاد آخرين وجماهير منافسة خاصة المنتمية لنادي الهلال يرى هذا التيار أن الساحة الرياضية ليست حكراً على أحد، وأن مقارنته بنجوم آخرين مثل سامي الجابر أو النجوم الحاليين هي مقارنة مشروعة تستند إلى المنجزات الرقمية، وعدد المشاركات المونديالية، والبطولات المحققة
أكاد أن أجسم ان الاعلام الهلالي يدركون يؤمنون ايماناً قاطعاً بأن ماجد احمد عبدالله لا يقارن بأي لاعب وأن الكرة السعودية لم ولن تنجب مثل هذا اللاعب ولكنهم لا يملكون الرجولة والشجاعة أن ان يعترفوا بأن ماجد احمد عبدالله اللاعب رقم واحد واسطورة الكرة السعودية بلا منافس خوفاً من حرمانهم من الظهور الإعلامي وقطع الماء والكهرباء عليهم من قبل المسؤولين في ذلك النادي
يبقى اسم ماجد عبدالله مادة دسمة لـصراع الأجيال الكروي” في الشارع الرياضي، حيث يرى الجميع غير هذوليك أن مجرد وضعه في مقارنة يعد “ضرباً من الخيال” وإسقاطاً لقيمته التاريخية.





