
ليلة الوفاء والمحبة.. تبوك تحتفي بأميرها المحبوب بقلم اللواء المتقاعد فهاد بن مقبل العنزي
في مشهدٍ وطني مهيب، امتزجت فيه مشاعر الفرح بالوفاء، احتفى أهالي منطقة تبوك بعودة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، سالمًا معافى من رحلته العلاجية. ولم يكن هذا الاحتفاء مجرد مناسبة رسمية عابرة، بل كان لوحةً إنسانية جسدت عمق العلاقة التي تربط سموه بأبناء المنطقة، وهي علاقة نسجتها عقودٌ من العطاء والإخلاص، ورسختها المواقف الصادقة والمشاركة الدائمة في أفراحهم وأتراحهم.
وقد شهدت المناسبة حضورًا كبيرًا من المسؤولين والأعيان وجموع المواطنين الذين توافدوا لاستقبال أميرهم، تعبيرًا عن محبتهم الصادقة واعتزازهم بقيادته، في مشهدٍ عكس مكانة سموه الراسخة في قلوب أبناء تبوك، بعد أكثر من أربعة عقود قاد خلالها مسيرة التنمية والبناء بكل اقتدار.
لقد تجاوز هذا الاحتفاء حدود المناسبة، ليبعث برسالة وفاء وعرفان لرجلٍ ارتبط اسمه بالنهضة الشاملة التي شهدتها المنطقة، وأسهم في تحقيق قفزات نوعية في مختلف القطاعات، بدءًا من تطوير البنية التحتية، وتعزيز التعليم والرعاية الصحية، وصولًا إلى المشاريع التنموية الكبرى التي جعلت منطقة تبوك إحدى أبرز مناطق التنمية والازدهار في مملكتنا الغالية.
إن ما شهده هذا اللقاء يجسد أسمى معاني التلاحم بين القيادة والمواطن، ويؤكد أن المحبة الصادقة لا تُفرض بالمناصب، وإنما تُبنى بالعطاء، وترسخ بالإخلاص، وتبقى شاهدةً عليها المواقف عبر السنين.
وفي الختام، نسأل الله العلي القدير أن يمنّ على سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يمده بعونه وتوفيقه، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل القيادة الرشيدة.



