مقالات

السعودية. .. دولة العدل والحزم التي لا تهزها أوهام الميليشيات بقلم المستشار الإعلامي والكاتب محمد حسين آل دوبان الوادعي

حين نتحدث عن المملكة العربية السعودية، فنحن لا نتحدث عن دولة عابرة في حسابات المنطقة، بل عن دولة عظيمة الحضور، راسخة الجذور، قوية القرار، شامخة السيادة، عالية المكانة.

السعودية دولة صنعت مجدها بالتاريخ، ورسخت مكانتها بالقيادة، والمؤسسات، والاقتصاد، والإنجاز، وأثبتت حضورها بثقلها العربي والإسلامي والدولي.

ولذلك، فإن محاولات العدوان الحوثي استهداف المملكة، لا تعدو كونها رهانًا خاسرًا أمام دولة تعرف قدرها، وتحمي أمنها، وتصون سيادتها، وتمضي إلى مستقبلها بثقة وثبات.

في المقابل، تحاول ميليشيا الحوثي أن تحول كل مقذوف إلى انتصار ، وكل بيان إلى بطولة، وكأن الصاروخ يستطيع أن يمنح جماعة مسلحة مكانة دولة .

لكن السعودية اعزها الله أكبر من صواريخ مثل الطراطيع، وأقوى من تهديد فاشل، وأرسخ من أن تهتز أمام فئة ضالة .

قوة المملكة يحفظها الله ليست في السلاح وحده، بل في قيادتها، ومؤسساتها، واقتصادها، وشعبها، وأمنها، واستقرارها، وقدراتها الوطنية، ومكانتها التي فرضتها بالعمل والإنجاز.

إنها المملكة العربية السعودية التي تمضي في بناء المستقبل ، بينما يحاول العدوان الحوثي جر المنطقة إلى مربع الصراع لاكن فشل ولايزال في فشل ذريع .

السعودية تبني، والعدوان الحوثي يدور في الوهم .

السعودية تنجز، والعدوان الحوثي يجرم في الشعب اليمني.

السعودية تصنع المستقبل، والعدوان الحوثي يعيش على أصداء الصراع .

وفي قلب هذا المشهد، تقف قيادة سمو سيدي ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، بثقة القائد، وحزم رجل الدولة، وبعد نظر القيادة التي جعلت من قوة المملكة، وتنميتها، ومكانتها، مشروعًا مستمرًا لا يتوقف.

سمو سيدي ولي العهد يقود دولة لا تبحث عن إثبات قوتها، لأن قوة المملكة أصبحت واقعًا يراه العالم في اقتصادها، وتنميتها، ومشاريعها، وحضورها السياسي والدولي.

أما العدوان الحوثي ، فيستطيع أن يرفع سقف خطابه كما يشاء، ويحتفل بكل مقذوف كما يشاء، لكنه لا يستطيع أن يغير حقيقة واحدة، وهي أن المملكة العربية السعودية دولة كاملة الأركان، صاحبة قرار، وسيادة، ومكانة، وليست ساحة سهلة لأوهام الميليشيات.

والأكثر إثارة للسخرية، أن العدوان الميليشيات تحاول أن تجعل من الصاروخ معيارًا للقوة، بينما المملكة تجعل من التنمية، والاقتصاد، والأمن، والاستقرار، وبناء الإنسان، وصناعة المستقبل، معيارًا لقوتها.

وهنا ينتصر منطق الدولة اعزها الله .

السعودية لا تحتاج إلى استعراض، فمكانة المملكة حاضرة في كل مشهد عالمي، وقوة قرارها حاضرة قبل أي تهديد، وهيبتها لا تحتاج إلى شهادة من خصم.

إنها المملكة العربية السعودية، قبلة المسلمين، وعمق العرب، ودولة القرار، وموطن العز، وبلد الحزم، وصاحبة الحضور الذي لا يمكن تجاوزه في معادلات المنطقة.

ومن يراهن على إخضاع السعودية بصاروخ، فإنه لا يسيء تقدير قوة المملكة فقط، بل يسيء قراءة التاريخ، والجغرافيا، والسياسة، وطبيعة الدولة السعودية.

فالعدوان قد يصنع ضجيجًا ، لكن السعودية تصنع التاريخ.

والصاروخ قد يصنع لحظة ، لكن المملكة تصنع المستقبل.

والبيان قد يصنع رواية، لكن إنجازات السعودية تصنع الحقيقة.

السعودية ليست دولة تنتظر الانتصار، السعودية دولة تمضي في صناعة الانتصار، وتحمي وطنها، وتصون سيادتها، وتبني مستقبلها بثقة، لا تهزها أوهام الميليشيات.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها أمنها، وعزها، ومجدها، واستقرارها، وحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد، حفظهما الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى