مقالات

“كل صباح” … بقلم الكاتب علي ابو مالح

تشرق الشمس، فنبدأ يومنا وكأنها لم تحمل إلينا الحياة من جديد.

نشرب الماء، ونتنفس ونمشي، ونبصر، ونسمع… حتى أصبحت أعظم النعم عندنا أمورًا عادية.

ليس لأنها قليلة…

بل لأننا اعتدناها.

كم مرة مررنا بجانب إنسان فقد بصره، فتمنّى أن يرى وجه أمه، أو يقرأ آية، أو يشاهد شروق الشمس مرةً واحدة.

وكم مرة رأينا مريضًا يتمنى نفسًا بلا ألم، فأدركنا للحظة قيمة نعمة نعيشها كل يوم… ثم عدنا فنسيناها.

هكذا يفعل الاعتياد…

لا يأخذ النعمة من بين أيدينا، بل يأخذ إحساسنا بها.

ويفقدنا التفكير فيها، واستشعار قيمتها، وشكر الله عليها.

ولو عشنا مع نعم الله قبل أن نفقدها، كما نعيش مع ذكراها بعد فقدها…

لعاشت السعادة في قلوبنا قبل أن نبحث عنها في كل مكان.

قال تعالى:

﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى