
المعهد العالي للسياحة والضيافة يكرم المتميزين ويوقع شراكة مع نجوم السياحه لصناعة مستقبل واعد
، شهد المعهد العالي للسياحة والضيافة بمنطقة جازان يومًا استثنائيًا فقد احتفى فيه بكوكبةٍ من المتدربين والمتدربات المتميزين خلال العام الميلادي 2026، في مشهدٍ لم يكن مجرد حفل تكريم، بل رسالة وطنية تؤكد أن الإنسان هو الثروة الأغلى، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء العقول وصناعة الكفاءات.
وتحت رعاية كريمة من جمعية نجوم السياحة بمنطقة جازان، وبحضور المدير التنفيذي للمعهد الأستاذ علي بن سعيد آل جابر، ازدانت القاعة بوجوهٍ يملؤها الفخر، وعيونٍ ترى في النجاح بداية طريقٍ جديد، بينما كانت الشهادات والدروع تُمنح لمن جعلوا من الاجتهاد أسلوب حياة، ومن التميز عنوانًا لمسيرتهم العلمية والمهنية.
وفي كلمةٍ حملت الكثير من الاعتزاز، أكد الدكتور رباض السديري أن هذا التكريم هو ثمرة جهودٍ متواصلة، وعطاءٍ صادق، وبيئةٍ تدريبية صنعتها إدارة المعهد ومنسوبوه بإخلاص ومسؤولية، مشيرًا إلى أن المكرمين والمكرمات استحقوا هذا الاحتفاء بعدما أثبتوا أن الانضباط والإبداع هما الطريق الأقصر نحو النجاح، وأن المستقبل يبتسم لمن يملكون الإرادة والإصرار.
ولأن السياحة والضيافة أصبحتا اليوم من أهم محركات الاقتصاد الوطني في ظل رؤية المملكة 2030، يواصل المعهد أداء رسالته بوصفه أحد الصروح الوطنية الرائدة في إعداد وتأهيل الكفاءات، من خلال برامج تدريبية متخصصة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، وتمنح أبناء وبنات الوطن المهارات الاحترافية التي تؤهلهم لقيادة مستقبل القطاع السياحي والفندقي بكل كفاءة واقتدار.
وأكد المدير التنفيذي الأستاذ علي بن سعيد آل جابر أن المعهد يمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ التميز الأكاديمي، ونشر ثقافة التعلم المستمر، وتنمية روح الإبداع والعمل الجماعي، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات العاملة في القطاعين السياحي والفندقي، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، وفتح آفاقٍ أوسع للفرص المهنية أمام شباب وفتيات الوطن.
وفي مشهدٍ آخر لا يقل أهمية، شهد المعهد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع جمعية نجوم السياحة بمنطقة جازان، بحضور نخبة من الضيوف يتقدمهم مدير مركز الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بجازان الأستاذ جماح علي دغريري، وعدد من أعضاء الجمعية، في خطوة تعكس الإيمان بأن التنمية السياحية مسؤولية مشتركة، وأن التكامل بين المؤسسات هو الطريق الأمثل لصناعة مستقبلٍ أكثر إشراقًا للمنطقة.
وتهدف هذه الشراكة إلى توحيد الجهود في تنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة، ودعم الفعاليات والأنشطة السياحية، وتعزيز التدريب والتأهيل، والإسهام في إبراز المقومات السياحية التي تزخر بها منطقة جازان، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز مكانة المنطقة كوجهة سياحية واعدة.
ولم يكن التكريم في ذلك اليوم مجرد لحظة احتفاء، بل كان لوحةً وطنيةً رسمتها الابتسامات الصادقة، ورسالةً تؤكد أن الأوطان العظيمة تُبنى بأبنائها، وأن النجاح الحقيقي هو ذلك الأثر الجميل الذي يتركه الإنسان في وطنه ومجتمعه.
وهكذا يواصل المعهد العالي للسياحة والضيافة بمنطقة جازان أداء رسالته بكل اقتدار، منارةً للعلم والتأهيل، وجسرًا يعبر من خلاله شباب وفتيات المنطقة نحو مستقبلٍ مهنيٍ مشرق، بينما تمضي الشراكات الوطنية في ترسيخ ثقافة التعاون، لتبقى جازان حكاية نجاحٍ تتجدد، ووطنًا يزرع الأمل في النفوس، ويحصد التميز في كل الميادين







