مقالات

 حين يلتقي الذوق بالرؤية… مساءٌ يُكتب بالأنوثة والتمكين

في مساءٍ بهيّ من 26 أبريل، وعلى ضفاف الأناقة في الخبر، اجتمع الذوق والرقي في كوفي “موعود”، حيث لا يُقدَّم الشاي فقط… بل تُسكب معه معاني الحضور، وتُصاغ فيه لحظات الإلهام. هناك، نظّم مركز ثروة وطن للتدريب والتطوير والاستشارات أمسية استثنائية بقيادة الملهمة الأستاذة عزيزة القرني، جمعت سيدات أعمال ومهتمات بفنون الإتيكيت والبروتوكول، في لقاءٍ لم يكن عابرًا… بل مساحة وعي تعكس روح المرأة السعودية وهي تمضي بثقة نحو آفاق أوسع.

افتُتحت الأمسية بترحيبٍ دافئ ونفحاتٍ ملهمة، أكدت أن “ثروة وطن” يسير بخطى متوافقة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي ومع مرور عشرة أعوام عليها، أصبحت المرأة خلالها ركيزة أساسية في نهضة الوطن وتنميته.

وفي أجواءٍ راقية، شاركت مدربات الإتيكيت والبروتوكول الأستاذة عزيزة المطيري والأستاذة رغد الفغم، بتقديم أساسيات الإتيكيت بأسلوبٍ ثري ومُلهم، مؤكدات أن ديننا الإسلامي هو المدرسة الأولى للقيم والسلوك الراقي، وأن الإتيكيت ليس شكلاً فقط، بل انعكاسٌ للجوهر والوعي.

وتحوّل اللقاء إلى حوارٍ حيّ، تفاعل فيه الحضور بشكلٍ لافت، حيث تنوعت المداخلات وكانت ثرية وملهمة، أضافت للأمسية عمقًا وتجارب حقيقية.

كما كان لحضور الأستاذة نورة الشعبان، العضو السابق في مجلس الشورى، أثرٌ ملهم، حيث أكدت في كلماتها أن الوطن يستحق، وأن المرأة شريكة نجاح في مسيرته، مشيدةً بتمكين حكومتنا الرشيدة – حفظها الله – للمرأة في مختلف المجالات.

وفي ختام الأمسية، كرّمت الأستاذة عزيزة القرني مدربات الإتيكيت والبروتوكول الأستاذة عزيزة المطيري والأستاذة رغد الفغم، تقديرًا لعطائهن، كما شمل التكريم كوفي “موعود” على حسن الاستضافة والرقي في التنظيم.

هكذا كانت الأمسية… أكثر من مجرد لقاء، كانت لوحة من الذوق والوعي والتمكين، أكدت أن المرأة السعودية اليوم تصنع أثرها بثقة، وتكتب حضورها بأسلوب يليق بها وبوطنها.

وفي كل مناسبة كهذه، نزداد يقينًا أن الرقي ليس ترفًا… بل هو انعكاس لوعي مجتمعٍ يصنع مستقبله بإرادة وتميّز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى