تقارير

سارة الأنصاري : من أوراق الطفولة إلى دور النشر – رحلة إبداعية تتواصل.

حوار محمد العميسي ….

بخطى ثابتة وشغف متقد، تخطو الكاتبة السعودية سارة الأنصاري في عالم الأدب، حيث نجحت في الجمع بين الإبداع الأدبي والعمل الأكاديمي، إضافةً إلى خوضها تجربة الوكالة الأدبية مؤخرًا. في هذا اللقاء الحصري لـ “أخباركم”، تفتح لنا الأنصاري صفحات رحلتها مع الكتابة، وتكشف عن تحديات البداية ورؤيتها الخاصة لعالم النشر والإبداع.
نص الحوار:
-أهلاً وسهلاً أستاذة سارة.
-أهلاً وسهلاً أستاذ محمد ويسعدني أن أتواجد في صحيفة أخباركم المميزة.

س: متى بدأ شغفكِ بالكتابة؟ وكيف نما هذا الاهتمام؟
سارة: علاقتي بالقراءة بدأت منذ الطفولة، حيث كنت أجد في الكتب عالماً أكثر اتساعاً من الواقع. كنت أقرأ لعائلتي وأتفاعل مع المجلات، مما زرع بداخلي حب الكلمة. هذا الشغف تطور تدريجياً حتى بدأت تدوين أفكاري ومحاولاتي الأولى في الكتابة.

س: كيف تحوّلتِ من قارئة شغوفة إلى كاتبة تنشر كتباً؟
سارة: الكتابة كانت في البداية مجرد متنفس، وسرعان ما تحوّلت إلى حاجة داخلية للتعبير. بدأت بنشر المقالات والقصص القصيرة، ومع مرور الوقت شعرت برغبة في تقديم شيء أكثر نضجًا. وهكذا جاء إصدار أول كتبي “حب لا تذروه الرياح”، والذي كان نقطة تحول في مسيرتي الأدبية.

س: لا شك أن الطريق لم يكن سهلاً، ما أبرز التحديات التي واجهتكِ؟
سارة: كأي كاتب في بداية الطريق، واجهت الكثير من التساؤلات: هل كتابتي جيدة بما يكفي؟ كيف أطور أسلوبي؟ لكنني أدركت أن الاستمرار هو المفتاح، وعملت على تطوير أدواتي بالقراءة والتفاعل مع تجارب الأدباء الذين سبقوني.

س: مؤخراً، خضتِ تجربة جديدة كوكيلة أدبية، كيف تصفين هذه المرحلة؟
سارة: الوكالة الأدبية بالنسبة لي امتداد طبيعي لحبي للكتابة، حيث أجد متعة في دعم الكتّاب الجدد ومساعدتهم في تحقيق أحلامهم. أشعر وكأنني أرافقهم في رحلتهم الأدبية، تماماً كما بدأت رحلتي يوماً ما.

س: بعد هذه التجربة، كيف ترين مفهوم الإبداع الكتابي؟
سارة: الإبداع الكتابي ليس مجرد ممارسة، بل هو مساحة عميقة للتعبير عن الذات ورؤية العالم من زوايا مختلفة. مع كل نص جديد أكتبه، أكتشف أبعادًا جديدة للحياة، وهو فعل لا ينتهي بمجرد إصدار كتاب أو تحقيق نجاح أدبي.

س: أخيراً، ما رسالتكِ للقرّاء والكتّاب الصاعدين؟
سارة : لا تنتظروا المثالية، بل اكتبوا بصوتكم الخاص وبصدقكم الحقيقي. الكتابة ليست رفاهية، بل مسؤولية ورسالة تجاه الذات والعالم. لا تخشوا البدايات المتواضعة، فكل كاتب كبير كان يومًا ما صاحب محاولة أولى.

ختاماً
في رحلة الكتابة، تتكشف التفاصيل الصغيرة التي تصنع كاتبًا استثنائيًا، وسارة الأنصاري ليست مجرد كاتبة شابة، بل مشروع أدبي مستمر في النمو والتطور. من البدايات البسيطة إلى عالم النشر والوكالة الأدبية، تواصل إبداعها بصدق وإصرار، مؤمنة بأن لكل نص جديد نافذة نحو المستقبل.
هذا الحوار جاءكم عبر “أخباركم”، حيث نواكب الإبداع ونسلط الضوء على الكتّاب الصاعدين في عالم الأدب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى