تقارير

إنجازات الكشافة.. تميّز لقائدات المستقبل

حوار: عبير بعلوشة

في عالم تشتدّ فيه التحديات، تبرز نماذج شبابية ملهمة تثبت أن الإرادة والعمل الجماعي هما مفتاح التغيير. ومن بين هذه النماذج، تلمع الجوالة رِناد عادل الهُذلي، رائدة عشيرة جوالة جامعة أم القرى، الحاصلة على جائزة الشباب الكشفي العربي، وممثلة المملكة بكل فخر في الملتقى الكشفي الدولي الثالث لتمكين الشباب بدولة الكويت.

من هي رِناد الهُذلي؟

أنا رِناد عادل الهُذلي، طالبة جامعية وجوالة كشفية. مثّلت جامعة أم القرى ووطني الغالي، المملكة العربية السعودية، في عدد من الفعاليات الكشفية محليًا ودوليًا. أقود مشروعًا بيئيًا تطوعيًا بعنوان “نبقيها نقية لاستدامة مناسكنا”، والذي نال مراكز متقدمة على المستويين المحلي والعربي، وساهم في تعزيز ثقافة الاستدامة خلال موسم الحج.

متى بدأتِ رحلتكِ في العمل الكشفي؟
انطلقت رحلتي في عام 2022 كمُتطوعة. ومع التحاقي بجامعة أم القرى، انضممت إلى نادي الجوالة. كان أول معسكر شاركت فيه نقطة تحول حقيقية في حياتي، ومنه بدأتُ مشواري في الكشافة بثقة وشغف.

لماذا اخترتِ الكشافة تحديدًا؟
لأنها تجسّد قيَمًا أؤمن بها: الانضباط، حب الوطن، روح المبادرة، والعمل الجماعي. وجدت فيها بيئة محفّزة لصقل المهارات، وتطوير الذات، وخدمة المجتمع.

ما أبرز طموحاتكِ في المجال الكشفي؟

تمكين جوالات جامعة أم القرى وتمثيلهن على مستوى المملكة وتمثيل المملكة دوليًا من خلال مشاريع نوعية وتقديم نماذج ملهمة على مستوى الوطن العربي وإطلاق مبادرات تخدم ضيوف الرحمن في موسمي الحج والعمرة وتعزيز صورة الفتاة السعودية من خلال العمل التطوعي المنظّم

ما أبرز محطات التميّز في مسيرتكِ؟

قيادة فريق جوالة أم القرى الفائز بـ”جائزة الشباب الكشفي العربي”

تحقيق المركز الأول في معسكر الفتيات متفوقين على أكثر من 15 فرقة جامعية

حصولي على لقب “الكشاف المثالي” على مستوى جميع الفرق

تمثيل الجامعة والمملكة في الملتقى الكشفي الدولي بالكويت

تقديم الحفل الختامي لمعسكر الفتيات بحضور الأميرة سما بنت فيصل بن عبدالله آل سعود

كيف نلتِ لقب “الكشاف المثالي”؟
من خلال الالتزام الكامل بالبرنامج اليومي، والقيادة بالقدوة، وتنظيم المسؤوليات بوضوح. كما حرصت على تقديم مبادرات نوعية، والالتزام بالزي والانضباط والمعايير الكشفية.

حدثينا عن مشاركتكِ في الملتقى الدولي بالكويت.
تجربة استثنائية ومثرية، مكنتني من تمثيل المملكة والتفاعل مع كشافات من مختلف الدول العربية. شاركنا في ورش عمل، وفعاليات ثقافية، ونقاشات شبابية قيّمة. كانت فرصة رائعة لتبادل الخبرات، وتوسيع آفاقي الشخصية والمهنية.

ما أجمل ما خرجتِ به من تجربتكِ الكشفية؟

روح الفريق والتعاون الحقيقي

صداقات تدوم مدى الحياة

لحظات إنسانية لا تُنسى خلال موسم الحج

مهارات قيادية مكتسبة من الواقع الميداني

كلمة أخيرة

ما رسالتكِ للفتيات السعوديات؟
الكشافة غيّرتني. علمتني أن القيادة لا تُعلَّم فقط، بل تُعاش.
أقول لكل فتاة سعودية: لديكِ القدرة على التميّز والريادة في كل المجالات، والكشافة واحدة من المسارات الملهمة التي تصنع منكِ قائدة بروح تطوعية ومسؤولية وطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى