الاخبار المحلية

إعلامي تجاوز الألم … ورسالة أمل لمرضى الكلى

اعداد وتحرير الاعلاميه فاطمه الصفيان …

في لقاء يجمع بين التجربة الإنسانية والرسالة الإعلامية، استضفنا الإعلامي أسمة قبلان القحطاني، الذي خاض رحلة شاقة مع مرض الفشل الكلوي، أجرى خلالها عمليتي زراعة كلى، ليصبح اليوم رمزًا للأمل، ومصدر إلهام لمرضى الكلى، من خلال مبادراته التطوعية والإعلامية.

أسمة القحطاني هو إعلامي سعودي، ومتخصص في علم الاجتماع، ومؤسس فريق متشافي للكلى، الذي يهدف إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي لمرضى الكلى والمتعافين، ويُعد من أبرز النشطاء في هذا المجال الإنساني.

كيف كانت بدايتك مع المرض؟
بدايتي كانت مؤلمة، حيث أصبت بمرض الكلى وأنا في سن 14 عامًا، وكانت صدمة كبيرة في تلك المرحلة من الطفولة.

هل أثّر المرض على حالتك النفسية؟
نعم، في بدايته تأثرت نفسيًا بشكل كبير، خاصة بسبب نظرة المجتمع وعدم تقبله للمرض، مما زاد من مشاعري السلبية حينها.

متى قررت زراعة الكلى؟
بعد معاناة طويلة استمرت حوالي عشر سنوات مع الغسيل الدموي، قررت أن أتجه لزراعة الكلى بحثًا عن حياة أفضل، رغم الألم الجسدي والنفسي المصاحب.

أجريت عمليتي زراعة… أيهما كانت الأصعب؟
الزراعة الثانية كانت الأصعب، حيث واجهت رفضًا من الأطباء بسبب مشاكل صحية، لكن ثقتي بالله كانت أكبر من كل الصعوبات، وتمت العملية بنجاح.

ما الذي تقدمه اليوم للمجتمع من خلال تجربتك؟
أقدم لهم تجربتي التي كانت مليئة بالتحديات، لكن أيضًا بالأمل، وأسعى إلى رفع الوعي بمرض الكلى، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، والتأكيد أن الفشل الكلوي ليس نهاية الحياة.

من هم الأشخاص الذين كانوا سندك؟
عائلتي، كانوا ولا زالوا داعمي الأول، خصوصًا أمي، ودعاؤها هو ما منحني القوة لتجاوز كل شيء.

هل مررت بلحظة شعرت فيها بأنك ستتغلب على المرض؟
كثير من اللحظات، لكن دعاء والدتي كان دائمًا دافعًا يجعلني أشعر بأن الشفاء قادم لا محالة.

كيف تقدم الدعم للمرضى اليوم؟
من خلال التوعية والزيارات وتقديم الاستشارات النفسية والمعنوية، أزور المرضى وأتواصل معهم في مختلف المناطق، لأقول لهم: أنتم لستم وحدكم.

ما هي “متشافي”؟
فريق متشافي للكلى هو مبادرة أسستها لدعم المرضى نفسيًا ومعنويًا، نسعى من خلالها لتقديم استشارات وفعاليات ولقاءات تحفيزية.

هل ستكون هناك جمعية رسمية لـ متشافي؟
للأسف، رغم سعينا، لم نجد من يدعم الفكرة أو يتبناها، مما جعل الحلم يتوقف مؤقتًا، لكن الأمل لا يموت.

ما الذي ينقصكم؟
نحتاج لدعم رجال الأعمال والمؤسسات لتبني الجمعية، كما أننا نفتقر للدعم الإعلامي، مما سبب لنا بعض الإحباط، رغم أهمية الرسالة.

رسالة أخيرة لمرضى الكلى:
تحلّوا بالصبر واحتسبوا الأجر، وثقوا بالله دائمًا، فالأمل لا ينتهي والشفاء قريب بإذن الله.

كلمة ختامية:
شكرًا لكم على هذا اللقاء وخاصة صحيفة اخباركم الاعلاميه وعلى دعمكم لمرضى الكلى وللبرامج التطوعية التي تسعى لصناعة الأثر في حياة الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى