
دولة فتية بقيادة شابة … مسار تحول يستند إلى الرؤية والكفاءة … بقلم الاعلامي أحمد بن عنبر الثقفي
تشهد المملكة العربية السعودية مرحلة تحول وطني شاملة، تتجسد ملامحها في تجديد أدوات الإدارة، وتطوير منظومة العمل الحكومي، وتمكين الكفاءات الوطنية، ضمن إطار مؤسسي يستند إلى التخطيط الاستراتيجي والرؤية بعيدة المدى.
وفي ظل المتغيرات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية المتسارعة، تمضي المملكة بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفاتها، عبر تعزيز الحوكمة، وترسيخ الشفافية، ورفع كفاءة الأداء، ومكافحة الفساد، بما يرسخ مكانتها إقليميًا ودوليًا.
ويبرز في هذه المرحلة الحضور المتنامي للكفاءات الشابة في مواقع المسؤولية، سواء في المحافظات والمناطق، أو في السلك الدبلوماسي، حيث تتولى قيادات وطنية مهامها بروح مهنية عالية، تعكس ثقة الدولة بأبنائها، وتؤكد إيمانها بقدراتهم على صناعة الفارق.
كما يمتد هذا التمكين إلى الحقائب الوزارية التي تدير ملفات استراتيجية تمس مختلف القطاعات الحيوية، في انسجام مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبتوجيهات القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، اللذين أكدا أن الاستثمار في الإنسان السعودي هو الركيزة الأساس للتنمية المستدامة.
إن ما تشهده المملكة اليوم يمثل نموذجًا في إدارة التحول المتوازن، الذي يجمع بين وضوح الرؤية، وكفاءة التنفيذ، وتمكين الكوادر الوطنية، بما يعزز مسيرة التنمية ويؤسس لمستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
حفظ الله المملكة وقيادتها، وأدام عليها أمنها واستقرارها وتقدمها.



