مقالات

لاتركض ورى المشاهير اركض ورا طموحاتك …

مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي ودخول الكثير لهذة الدائرة الشائكة التي تسيدُ على منصاتها من يفتقرون الكثير
من القيم والأخلاق بل وجودهم بلا فائدة تذكر لحياة كاذبة
ومزيفة تبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة
ويتابعها الكثير من متابعي هذه المنصات التي تعكس صورة وهمية لأصحاب هذه الحسابات ،الضوء يسلط على من هم بلا فائدة ولا محتوى هادف ينتفع به من علق نفسه بهذه الحسابات التي تعكس صورة مخالفة لحياة مالكيها ، نعم نقر بأن في الجانب الاخر من هم اصحاب محتوى هادف ورساله قيمة
يستفاد منها في حياتنا ومتطلبات حياتنا ولكن القليل من يتابع تلك الفئة،
لان الكثير علق نفسه وحياته مع مهرجين السوشيل مديا
يقضي اوقات كثيرة من وقته بلا فائدة مرجوة من ورا متابعتهم بل البعض وضع المنبه حتى لايضيع محتوى
بلا فائدة تعود عليه لمتابعتهم ، السؤال لماذا ضاع وقتك دون أن تغتنمه بما يعود عليك بالنفع ؟ولماذا هجرت اصحاب المحتوى الهادف الذين يقضون الساعات والأوقات الطويلة حتى يتركو رسالة تعود بالنفع لمستقبلي تلك الرسائل ؟
كل ساعة تقضيها من وقتك تنقص من عمرك في حياتك ..
هل مقتنع بان تقضي ساعات وأوقات تهدر بلا فائدة
تعود عليك بالركض وراء المشاهير ( المهرجين ) ؟ أهدافك
وطموحاتك هي احق بتلك الساعات التي تهدر بلا وجه حق .
قال صلى الله عليه وسلم
نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ.
وفي الختام فان الفراغ مغنم ومكسب عظيم، ولا يعرف ذلك إلا من عرف غايته في الوجود، وأحسن التعامل مع الوقت فيما يقضيه .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى