مقالات

تمور الشوارع والحدائق ….. هدرٌ للنعمة وغيابٌ للمبادرة بقلم الكاتب عبدالله محمد هويمل العطوي

من المؤسف أن نشاهد في شوارع وميادين وحدائق مدينة تبوك كميات كبيرة من التمور تظل معلقة على رؤوس النخيل المزروع في المواقع العامة حتى تنضج وتتساقط على الأرصفة والطرقات ثم تتلف وتتحول إلى مخلفات دون أن تجد من يجمعها أو يستفيد منها.
وهنا يبرز التساؤل: أليس من واجب أمانة منطقة تبوك أن تتعامل مع هذه الثروة من النخيل والتمور بما يحفظ النعمة ويعكس الصورة الحضارية للمدينة؟
فترك التمور تهدر تحت أشجار النخيل في الحدائق والطرقات لا يمثل خسارة للنعمة فحسب بل يحرم المحتاجين من الاستفادة منها بينما يمكن جمعها وتوزيعها على الأسر المحتاجة أو الاستفادة منها بطرق تحفظ قيمتها
كما أن منظر التمور المتساقطة والمتراكمة على الأرصفة وفي الحدائق والطرقات لا يليق بمدينة تبوك ومظهرها الحضاري خصوصًا أن هذه المواقع تقع تحت مسؤولية الجهة المعنية بالنظافة والتجميل والعناية بالمرافق العامة
إن المطلوب من أمانة منطقة تبوك ليس مجرد إزالة التمور بعد سقوطها بل المبادرة إلى جمعها قبل هدرها ووضع آلية سنوية للاستفادة منها وإيصالها إلى مستحقيها.
فالنعمة مسؤولية والنخيل الذي زُرع لتجميل شوارعنا وحدائقنا يمكن أن يكون أيضًا مصدر خير وعطاء وما أجمل أن تتحول التمور المهدرة في شوارعنا من منظر مؤسف إلى صدقة تصل إلى محتاج ومظهر حضاري يليق بتبوك وأهلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى