مقالات

ماذا فعلت بالعالم أيها الأمير

اخباركم – ماجد عبدالله دغريري

في حضوره هيبة ولصوته صدى يسمعه العالم بأسره جبل راسخ وقمة يصعب الوصول إليها ذهب لا يصدأ وحديد لا يلين خطواته ثابته ودربه مفروش بالورود لا يعرف التوقف

هكذا هو صاحب السمو الملكي الأمير ( محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود )
ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشاب الطموح الذي حول كل أحلام الشعب السعودي الى حقيقة وواقع ملموس يشهده كل سكان المعمورة ولرؤيته حكاية تحكى لكل الأجيال

فقد حققت رؤية الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، تحولات جذرية ونوعية وضعت السعودية في قلب المشهد الاقتصادي والسياسي وكذلك السياسي العالمي من خلال رؤية السعودية 2030

عمل سمو الأمير على قيادة أكبر عملية تحول اقتصادي للاستغناء عن الاعتماد الكلي على النفط، ودعم قطاعات واعدة كالسياحة، والترفيه، والتكنولوجيا ,وقام بتحويل الصندوق السيادي السعودي إلى محرك مالي عالمي، يملك حصصاً استراتيجية في كبرى الشركات العالمية، ومشاريع الرياضة والذكاء الاصطناعي
واعلن إطلاق مشاريع عملاقة غير مسبوقة مثل نيوم (NEOM) ومدينة ذا لاين، والتي تعيد تعريف مفهوم الاستدامة والمدن الذكية عالمياً.

اما على المستوى الدبلوماسي فقد ابهر العالم بحنكته وقيادته الحكيمة لهذا الملف
فقاد نهج دبلوماسي يركز على الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط، شمل الاتفاق التاريخي لإعادة العلاقات مع إيران، والانفتاح الدبلوماسي الشامل
لعب دور محوري كالعلاقات المتوازنة مع القوى العظمى (أمريكا، الصين، روسيا) والوساطة في ملفات دولية معقدة مثل تبادل الأسرى في الأزمة الأوكرانية
إطلاق رؤية طموحة لتحويل منطقة الشرق الأوسط إلى “أوروبا الجديدة” من خلال دفع عجلة النمو الاقتصادي الإقليمي

وحتى على المستوى الرياضي فقد ساهم سموه في الفوز باستضافة أحداث عالمية كبرى مثل إكسبو 2030، وكأس العالم لكرة القدم، إلى جانب استقطاب أبرز نجوم الرياضة عالمياً، مما جعل المملكة وجهة سياحية أولى ومطمع لكل نجوم العالم
لم يقتصر الأمر على استقطاب نجوم كرة القدم العالميين، بل أصبح استثمار المملكة في الرياضات المختلفة (مثل الغولف، التنس، والرياضات الإلكترونية) محور الحديث في الصحافة الرياضية الدولية، وتَوّج ذلك بالفوز التاريخي باستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034

وعلى المستوى المناخي ومكافحة التصحر قاد الجهود الإقليمية لمكافحة التغير المناخي من خلال زراعة مليارات الأشجار وتقليل الانبعاثات الكربونية

لم تعد السعودية تعتمد على النفط كمحرك وحيد، بل تقود الآن ثورة في بناء مدن المستقبل
مشاريع سياحية فاخرة تعتمد على مبدأ “السياحة المتجددة” لحماية البيئة البحرية والشعب المرجانية، مما جذب أنظار العالم نحو قطاع السياحة السعودي
الاستثمار الضخم في قطاع التعدين، وإنتاج الهيدروجين الأخضر ل تصدير الطاقة النظيفة للعالم، وتأسيس شركات وطنية رائدة مثل شركة “سير” للسيارات الكهربائية

التحولات الاجتماعية والثقافية (الانفتاح وتمكين المجتمع) شهد المجتمع السعودي قفزات تاريخية غيرت الصورة النمطية السابقة عالمياً
إلغاء القيود على القيود القانونية، ورفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل إلى مستويات قياسية وتوليها مناصب قيادية ودبلوماسية رفيعة.
تأسيس قطاع ترفيهي وسياحي ضخم (مواسم السعودية، الحفلات، والفعاليات العالمية) مما حول المملكة إلى وجهة ثقافية نابضة بالحياة.

الدور الدبلوماسي الجديد (توازن القوى وصناعة السلام : انتقلت السياسة الخارجية للمملكة إلى مرحلة قيادية قائمة على مبدأ “الاستقرار من أجل التنمية
صياغة علاقات متوازنة وندية مع القوى العظمى، حيث عززت العلاقات الاقتصادية مع الصين وروسيا، مع الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
برزت المملكة كلاعب أساسي في التهدئة والوساطة الإنسانية والسياسية في أزمات عالمية معقدة (مثل الأزمة الروسية الأوكرانية، والملف السوداني).
الدفع نحو تكامل اقتصادي إقليمي يربط دول الشرق الأوسط وأفريقيا مائياً ولوجستياً، ليكون الممر التجاري الذي يربط الشرق بالغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى