الاخبار الدولية

‏وداعاً كارولين ليفيت سيفتقدك منبر المكتب الإعلامي ⁦‪‬⁩

كتبت كارولين ليفيت ⁦‪‬⁩(لقد كان عملي كمتحدثة باسم البيت الأبيض على مدار العام ونصف العام الماضيين شرفاً ومغامرة لا تُنسى). أنا ممتنة للغاية للرئيس ترامب لمنحي العديد من الفرص الاستثنائية، مثل العمل في الجناح الغربي وقضاء ساعات لا حصر لها في المكتب البيضاوي، والسفر حول العالم ولقاء قادة أجانب، والتنقل في أرجاء بلادنا الجميلة ولقاء أميركيين من مختلف مناحي الحياة.

‏وقبل كل شيء، أشكر الرئيس لمنحي الامتياز بالتحدث نيابة عنه من على منصة البيت الأبيض. لقد تحدثت بفخر كبير عن الإنجازات التاريخية العديدة لهذه الإدارة، واستمتعت بمحاسبة وسائل الإعلام الليبرالية وضمان سماع الشعب الأميركي للحقيقة حول نجاحات الرئيس ترامب.

‏لقد كانت تجربتي كأم واستقبالي لمولود جديد – بالتزامن مع العمل في واحدة من أكثر الوظائف تطلباً للجهد في العالم – مرحلة مليئة بالرضا والتحديات في آن واحد، إن جاز التعبير. والحقيقة هي أنني منذ عودتي إلى البيت الأبيض بعد ولادة ابنتي، شعرت في قرارة نفسي بأنني لا أستطيع أن أكون الأم المثالية التي يستحقها طفلاي الصغيران مع تكريس الوقت والطاقة والاهتمام المستمر الذي تتطلبه وظيفة المتحدث باسم البيت الأبيض؛ ولهذا السبب اتخذت في النهاية قراراً يحمل مشاعر مختلطة بين الحزن والأمل بمغادرة البيت الأبيض وبدء فصل جديد في حياتي.

‏لقد طلب مني الرئيس ترامب الاستمرار في العمل كمستشارة بارزة له من خارج الإدارة، وسأظل دائماً مناصرة قوية لحركة “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً” (MAGA) وللحزب الجمهوري.

‏تواجه بلادنا تهديداً وجودياً من حزب ديمقراطي يزداد تطرفاً ويسعى لتدمير كل ما هو عظيم في أميركا، وأعتقد أنه يتحتم علينا جميعاً – ممن يهتمون بهذا البلد – التصدي لهذا التهديد. إن معركتي تدخل مرحلة جديدة، لكنها لم تنتهِ بعد.

‏شكراً مرة أخرى للرئيس والسيدة الأولى وعائلة ترامب بأكملها على لطفكم وكرمكم على مر السنين. وشكراً لرئيسة الموظفين الرائعة سوزي وايلز على دعمها وتمكيني منذ اليوم الذي وظفتني فيه في الحملة الانتخابية، وكذلك لأعضاء حكومة الرئيس، وفريقي، وزملائي، وأصدقائي في البيت الأبيض الذين يعملون بجد وتفانٍ من أجل أمتنا. لقد كان لي شرف العمل جنباً إلى جنب مع نخبة من الأشخاص المتميزين وذوي الإنجازات الرائعة، وأتطلع بشوق لمواصلة دعمهم وتشجيعهم خلال العامين ونصف العام المقبلين.

‏وبالطبع، أتوجه بشكر خاص للغاية إلى زوجي وعائلتي؛ لما قدموه من حب ودعم وتضحيات مكنتني من أداء مهامي في هذا المنصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى