
«نور السعودية».. مبادرة إنسانية تعيد الأمل والبصر إلى آلاف السودانيين
في مشهد يجسّد عمق الرسالة الإنسانية للمملكة، انطلق مشروع «نور السعودية» التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة بورتسودان، لتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى العيون، وإجراء العمليات الجراحية للمحتاجين، في مبادرة تحمل معها الأمل إلى من أثقلهم المرض وحرمهم من نعمة البصر.
ويشرف على فريق العيون الجراحي المهندس ياسر عبدالكريم محمد، ممثل مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث يعمل الفريق على تقديم الخدمات الطبية المجانية للمستفيدين، والوصول إلى المرضى في المناطق والقرى البعيدة، للتخفيف من معاناتهم وتحسين جودة حياتهم.
وشهد مستشفى مكة في بورتسودان توافد أعداد كبيرة من المرضى، الذين وجدوا في القافلة الطبية فرصة للعلاج واستعادة الأمل، وسط جهود متواصلة من الفرق الطبية لتقديم الفحوصات والتدخلات العلاجية والجراحية اللازمة.
ودشّن المشروع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، الدكتور زيد بن مخلد الحربي، مؤكدًا أن المشروع يمثل باكورة أعماله، وأن أهدافه تتجاوز تقديم العلاج والجراحات إلى إعادة بناء الأمل وتعزيز جسور المحبة والإخاء بين المملكة والسودان.
ويستهدف المشروع علاج 4,000 مريض، وإجراء 400 عملية للمياه البيضاء، إلى جانب تنفيذ 600 تدخل طبي نوعي، بما يعكس حجم الدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة للشعب السوداني الشقيق.
ويأتي مشروع «نور السعودية» امتدادًا للجهود الإنسانية التي يضطلع بها مركز الملك سلمان للإغاثة حول العالم، وترجمةً لتوجيهات القيادة السعودية في مساندة الأشقاء وتقديم الخدمات الصحية والإنسانية للمحتاجين، ليبقى النور الذي تحمله المبادرة ليس نورًا للعيون فحسب، بل نورًا للأمل والحياة.






