
مقالات
“حين تغني أنغام نصمت لنسمع أنفسنا” بقلم الكاتيه والاعلاميه عزيزه الغامدي
في مسرح عبادي الجوهر أرينا، لم تكن الليلة مجرد حفل،
بل مساحة دافئة اجتمع فيها الصوت مع الشعور.
وقفت أنغام على المسرح، لا كفنانة فقط،
بل كحكاية يعرفها الجميع
كلٌ بطريقته.
بدأت بـ”خليني شوية معاك”،
ومنذ اللحظة الأولى، لم يكن هناك مسافة بين الصوت والجمهور.
كل أغنية كانت أقرب من التي قبلها،
كأنها تلامس شيئًا نخبئه في داخلنا.
بقيادة هاني فرحات،
تحولت الموسيقى إلى حالة هادئة من الانسجام،
لا صخب فيها
فقط حضور صادق.
لم يكن الجمهور يستمع فقط،
بل كان يعيش الأغاني
يرددها، يبتسم لها، وأحيانًا يصمت
لأن بعض المشاعر لا تُقال.
في تلك الليلة،
أثبتت جدة أنها لا تستضيف حفلات فحسب،
بل تصنع لحظات تبقى.
وحين ختمت بـ”يا ريتك فاهمني”،
لم يكن الختام نهاية،
بل شعورًا طويلًا ظلّ مع الجميع وهم يغادرون
شيء يشبهنا
حين نكون صادقين مع قلو



