
نهاية عيد … وبداية امتنان … بقلم الكاتبه والاعلاميه شاديه الرياش
مع انقضاء أيام العيد، نودّع لحظاتٍ كانت مليئة بالفرح واللقاءات والضحكات التي لا تُنسى. تمرّ الأيام سريعًا، لكن ما يبقى في القلب هو الأثر الجميل، وصدى المحبة الذي يرافقنا بعد كل مناسبة.
نهاية العيد ليست حزنًا، بل مساحة للتأمل في نعمٍ عظيمة نعيشها، وعلى رأسها نعمة الأمن والطمأنينة، ووجود الأحبة من حولنا. ففي الوقت الذي تعيش فيه بعض الشعوب ظروفًا صعبة، نعيش نحن بحمد الله في استقرار وسكينة، نحتفل، نجتمع، ونصنع الذكريات بكل راحة واطمئنان.
لقد كان العيد فرصة لتجديد العلاقات، وصلة الأرحام، ورسم البسمة على الوجوه، خاصة في قلوب الأطفال الذين كانوا عنوانًا للفرح الصادق. ومع نهاية هذه الأيام المباركة، يبقى الأمل أن نحمل معنا روح العيد في أخلاقنا، وتسامحنا، ومحبتنا للآخرين.
ختام العيد لا يعني نهاية الفرح، بل بداية لصفحة جديدة نملؤها بالشكر، والعمل، والتفاؤل.
وكل عام ونحن بخير، نعيش في ظل نعمٍ لا تُعد ولا تُحصى، وقلوبنا ممتنة لكل لحظة سلام نعيشها.



