
ميدان حائل للهجن.. تراثٌ يتجدد وروحُ وطنٍ لا تنطفئ
تصوير بندر عياط
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود، نظّم ميدان الهجن بحائل السباق النهائي للهجن المفاريد، في مشهدٍ وطني زاخر بالأصالة والحماس، امتزجت فيه روح المنافسة بعراقة الموروث الشعبي، لتؤكد منطقة حائل مجددًا مكانتها كإحدى أهم الحواضن التراثية والرياضية في المملكة العربية السعودية.
ونيابةً عن سمو أمير منطقة حائل، شهد مساعد وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية لتنمية المحافظات الأستاذ خالد بن سعود الوجعان فعاليات سباق المفاريد السنوي في ميدان حائل للهجن، حيث قام بتتويج الفائزين وتكريم الداعمين وشركاء النجاح، وسط حضورٍ مميز وأجواء تراثية عكست عشق المجتمع السعودي لرياضة الهجن وارتباطه العميق بإرث الآباء والأجداد.
وقد تميزت أجواء السباق بالحماس والتنافس الشريف، حيث جسّد المشاركون صورة مشرفة لهذا الإرث العريق، فيما برز التنظيم المميز والتفاعل الجماهيري كعنوانٍ لنجاح الحدث، الذي لم يكن مجرد سباق، بل لوحة وطنية تنبض بالفخر والانتماء.
نتائج الأشواط الفترة الصباحية
* الشوط الرئيسي للبكار المفاريد
كأس ميدان حائل + سيارة + وشاح
“هند” لـ محسن بن محمد آل رزق اليامي.
* الشوط الرئيسي للقعدان المفاريد
كأس ميدان حائل + سيارة + وشاح
“جبار” لـ سراج بن بنيان آل عامر.
* الشوط الثالث للبكار المفاريد
سيارة + وشاح
“هامة” لـ علي صالح آل رزق.
* الشوط الرابع للقعدان المفاريد
سيارة + وشاح
“الكنق” لـ محسن عبدالله آل رزق اليامي.
* الشوط الخامس للبكار المفاريد
سيارة + وشاح
“الذيبة” لـ طلال محمد عبدالكريم السبهان.
* الشوط السادس للقعدان المفاريد
سيارة + وشاح
“الهلالي” لـ فهد عبدالله الجروح الشمري.
* الشوط السابع للبكار المفاريد على كأس الغرفة التجارية بحائل
“الشبلة” لـ بندر بن ملفوف الطشلي آل عامر.
* الشوط الثامن للقعدان المفاريد على كأس الغرفة التجارية بحائل
“مرفوق” لـ فهد عبدالله الجروح الشمري.
* الشوط التاسع للبكار المفاريد على كأس مياه آبار حائل
“الوارية” لـ محمد بن سالم الضيوفي.
نتائج الأشواط المسائية
* الشوط الرئيسي للبكار المفاريد
كأس إمارة حائل + سيارة + وشاح
“الراعبية” لـ بندر ملفوف الطشلي آل عامر.
* الشوط الرئيسي للقعدان المفاريد
كأس إمارة حائل + سيارة + وشاح
“الشبابي” لـ حران بن راشد الغفلي.
وتؤكد مثل هذه المسابقات أن المملكة العربية السعودية ماضية بكل فخر في الحفاظ على تراثها الأصيل، ودعم الرياضات المرتبطة بتاريخها وهويتها الوطنية، في ظل رؤيةٍ طموحة تعتز بالماضي وتبني المستقبل. فالهجن ليست مجرد سباقات، بل إرث ثقافي وحضاري يعكس عمق الانتماء لهذا الوطن العظيم.
وفي ظل الدعم الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة للأنشطة التراثية والثقافية، تواصل المملكة صناعة مشاهد وطنية مشرقة تجمع بين الأصالة والتطور، لتبقى حائل عنوانًا للتميز، وواجهةً مشرقةً لتراثٍ سعودي نفخر به جيلاً بعد جيل















