
المرأة والأدب… من التهميش إلى التمكين
شهدت مدينة الطائف أمسية ثقافية مميزة ناقشت حضور المرأة في المشهد الأدبي وتحولاته عبر الزمن، وذلك في مقهى بير فيكتو كوب، بحضور نخبة من الأدباء والكتّاب والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وجاءت الأمسية بمشاركة الأستاذة الدكتورة أمل القثامي التي قدّمت طرحًا معرفيًا ثريًا حول مسيرة المرأة في الأدب العربي، مسلطة الضوء على التحديات التي واجهت الكاتبات عبر مراحل مختلفة، وكيف استطاعت المرأة أن تنتقل تدريجيًا من دائرة التهميش إلى فضاء التمكين والإبداع.
وأدارت الحوار الإعلامية خلود العتيبي بأسلوب حواري ثري أتاح مساحة للنقاش وتبادل الآراء بين الحضور، مما أضفى على اللقاء طابعًا ثقافيًا تفاعليًا عكس حيوية المشهد الأدبي.
وأكدت الدكتورة القثامي خلال حديثها أن المرأة لم تعد مجرد موضوع في النص الأدبي، بل أصبحت فاعلة في صناعته وصياغة رؤيته، مقدمة تجارب إنسانية وثقافية أسهمت في إثراء الأدب العربي وتوسيع آفاقه. كما أشارت إلى أن تمكين المرأة في الأدب جاء نتيجة مسيرة طويلة من الوعي والتعليم والإصرار على الحضور في الساحة الثقافية.
وشهدت الأمسية مداخلات ثرية من الأدباء والإعلاميين الحاضرين، الذين أكدوا أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الحوار الثقافي وإبراز دور المرأة في صناعة الكلمة والإبداع.
واختُتمت الأمسية بتكريم الحضور وتقديم جوائز قيّمة تمثلت في دورات تدريبية مجانية دعماً للمواهب والمهتمين، إضافة إلى هدايا عينية، في لفتة جميلة تعكس روح التشجيع وتحفيز المشاركة في الحراك الثقافي والأدبي





