
امسية ( ابداعات الشعراء في الأدب والشعر ) تضي مقهى حبات القهوة
تصوير مريع العمري – ناصر سلامه – نواف مطر – هند الجهني
في ليلة كان التميز عنوان لها اختلطت فيه بحور الشعر وجزالته مع الروايه والتراث الشعبي لتصنع للمتلقي مادة دسمة من الثقافة والادب لتدفعها الي حراك ادبي وثقافي تألق فيها الشعر النبطي بروائعه وتجلت فيها الرواية والأهزوجة الشعبيه ليكون الصمت والاستمتاع أمام هيبتهما حاضر ومؤثر في الحضور للإبحار في عالم الشعر والرواية والأهازيج الشعبيه
لتكون الأمسية الشعرية الثانية (إبداعات الشعراء في الادب والشعر ) التي ينضمها نادي تواصل الثقافي ضمن سلسلة أمسياته الشعرية والأدبية التي يحتضنها مقهي حبات القهوة (الشريك الأدبي ) الذي يحضى بدعم هيئة الأدب والنشر والترجمة .
حضر الشعر مترافقا مع التراث الشعبي ليختلف هذه المره عن النمطية السائدة حينما جمع بين الشعر والشعر الشعبي وبين روايات وأحاجي وترانيم شعبيه كان يرددها الأجداد في ما مضي ليرضي بذلك كافة عشاق التراث والادب العربي معا .
وكان للحضور الكبير والمميز التي اكتضت فية قاعة الاحتفالات بمقهي حبات القهوه من أكاديميين ومثقفين وإعلاميين ونقاد ومتذوقي الشعر من الجنسين دور في إثراء هذه الأمسية وتفاعل فرسانها معهم .
استهلت الأمسية (إبداعات الشعراء في الادب والشعر ) التي قدمها للحضور الدكتور إبراهيم التلفيه بنبذه عن فرسان هذه الأمسية الشاعر عابد الثبيتي والراوي والمهتم بالموروث الشعبي عطية الحويطي (المخضرم التبوكي ) قبل أن يبحر مع فرسانها في روائع شعرية وأهازيج وأحاجي تحاكي تراث الآباء والاجداد بأسلوب شيق وممتع كان لتنوع الطرح والشعر الذي أبحرنا فيه مع فرسانها مابين حب الوطن والوجدانيات والغزل والعتاب والأحاسيس والمشاعر .
كذلك الروايات الشعبية دور مهما في الهاب الحضور بالتصفيق. والتشجيع لهم لبراعتهم وإجادتهم وطريقة إلقاءهم وتمكنهم من الشعر والرواية وبحورها المختلفة
وفي ختام الأمسية تم السماح بمداخلة الحضور ومناقشة الشعراء .
حيث كانت مداخلات الحضور مثيرة للحراك الذي لاقى إستحسان الشعراء والحضور وتفاعلهم معهمل يسدل ستار هذه الأمسية بتقديم الدروع من قبل نادي تواصل الإعلامي ممثله بالأستاذ عبدالرحمن الكتبي لفرسان هذه الأمسية .
الجدير بالذكر أن هذه الأمسية ضمن سلسلة أمسيات نادي تواصل الثقافي الذي ينظمها ويشرف عليها لدعم الحراك الشعري والأدبي بمنطقة تبوك .
















