البيئه

«سفراء البيئة».. 50 قائداً يعززون الاستدامة البيئية في المنطقة الشرقية

الدمام –

أطلقت جمعية القيادة البيئية المستدامة «ڤايرين» برنامجها النوعي «سفراء البيئة» في المنطقة الشرقية، في خطوة تهدف إلى تأهيل الكوادر الشابة وتمكين طلاب الجامعات من المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع ملف النفايات الإلكترونية، أحد أكثر التحديات البيئية تعقيداً، بما يسهم في حماية البيئة ودعم مستهدفات الاستدامة الوطنية.

وانطلقت أولى مراحل تنفيذ البرنامج في مقر فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، على أن يستمر حتى الثاني عشر من فبراير المقبل، بدعم من مؤسسة «مسك» وبشراكة استراتيجية تضم وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمركز الوطني لإدارة النفايات «موان»، والأكاديمية الوطنية للبيئة، وجمعية «ارتقاء».

ويستهدف البرنامج في نسخته الحالية تدريب 50 سفيراً بيئياً جرى اختيارهم من مختلف جامعات المنطقة الشرقية، لقيادة مبادرات توعوية تسهم في نقل المعرفة البيئية وتثقيف أكثر من 1000 طالب وطالبة حول مخاطر النفايات الإلكترونية وسبل إدارتها الآمنة.

وصُمم البرنامج ضمن مسار تدريبي مكثف يمتد لأربعة أسابيع، يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي؛ حيث خُصص الأسبوع الأول لجلسات توعوية تسلط الضوء على تحديات النفايات الإلكترونية وأحدث أساليب إدارتها.
وفي الأسبوع الثاني، ينتقل المشاركون إلى التطبيق الميداني من خلال زيارات فنية لمصانع ومراكز إعادة التدوير، للاطلاع على آليات الفرز والمعالجة، وربط المفاهيم النظرية بالتجربة العملية.
أما الأسبوع الثالث، فيشهد تنفيذ أركان توعوية داخل الجامعات بإدارة السفراء أنفسهم، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتوسيع نطاق التأثير المجتمعي.
ويُختتم البرنامج في أسبوعه الرابع بمرحلة التطبيق العملي، عبر فرز وتصنيف النفايات الإلكترونية المجمعة وتوجيهها لإعادة الاستخدام أو التدوير وفق المعايير البيئية المعتمدة.

وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد الحمزي، أن البرنامج يمثل دعامة مهمة في جهود الوزارة لتعزيز الإدارة المستدامة للنفايات، مشيراً إلى أن الشراكة مع القطاع غير الربحي تسهم في تعظيم الأثر وتسريع تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لجمعية «ڤايرين» المهندس حسام الزاير، أن البرنامج يهدف إلى إعداد قادة تغيير فاعلين في المجتمعات الجامعية، يمتلكون القدرة على تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال الاستدامة البيئية ونقلها إلى محيطهم المجتمعي، مؤكداً أن المبادرة تجسد نموذجاً متكاملاً للتكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية لبناء جيل واعٍ ومسؤول يحافظ على مكتسبات الوطن البيئية ويضمن استدامتها للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى