
“رحلة العطاء .… حين تُزهر القلوب في طريق العمرة”
تصوير هنا العنزي
في مشهدٍ يفيض إنسانية ويعكس عمق التلاحم المجتمعي، نظّم فريق سهم التطوعي في منطقة حائل حملة العمرة المجانية يوم الخميس 6/11، حيث انطلقت 12 حافلة تقل على متنها 600 معتمر ومعتمرة، في رحلة إيمانية عنوانها العطاء وغايتها الأجر. هذه المبادرة لم تكن مجرد تنظيم لرحلة، بل كانت رسالة حب صادقة تُجسد روح التكافل التي يتميز بها مجتمعنا، وتؤكد أن الخير ما زال حاضرًا في كل زاوية من هذا الوطن.
وقد أوضح الأستاذ سعد النماء، قائد فريق سهم التطوعي، أن تنظيم مثل هذه الحملات يأتي بدافع الإيمان العميق برسالة العمل التطوعي، وبدعمٍ كريم من حكومتنا الرشيدة التي لا تألو جهدًا في تيسير سبل الخير وخدمة ضيوف الرحمن، مما يسهم في تعزيز هذه المبادرات الإنسانية واستمرارها.
وأضاف أن هذه الرحلات ما كانت لتتحقق بهذا النجاح لولا تكاتف الجهود وتلاحم القلوب، مقدمًا شكره وتقديره للإعلاميين والإعلاميات الذين كان لهم دور بارز في نقل الصورة المشرقة، وللمتطوعين والمتطوعات الذين سخروا وقتهم وجهدهم لخدمة المعتمرين، وكذلك لفاعلي الخير الذين كانوا الركيزة الأساسية في دعم هذه الحملة وتحقيق أهدافها.
إنها لحظة تختصر الكثير من المعاني؛ حيث يلتقي العطاء بالإخلاص، وتُكتب سطور من النور في صفحات العمل الإنساني، ليبقى الأثر ممتدًا في دعوات صادقة من قلوبٍ امتلأت امتنانًا.
وفي ختام هذه الرحلة المباركة، يبقى الأثر الأجمل هو ذلك الشعور الذي لا يُرى… دعوة صادقة، ودمعة فرح، وقلب امتلأ سكينة. هكذا تصنع المبادرات الحقيقية فرقها، وهكذا يظل العطاء لغة لا تحتاج إلى ترجمة. شكرًا لكل من كان جزءًا من هذا النور، فبكم تزهر الطرق، وبعطائكم تستمر الحكايات التي تُروى بفخر







