
“يوم الأرض… حين تتحول المسؤولية إلى وعيٍ حي”
تصوير – هناء العنزي ..
في الثاني والعشرين من أبريل 2026، يتجدد العهد مع كوكبنا في مناسبة عالمية تحمل في طياتها رسالة إنسانية عميقة، عنوانها الوفاء للأرض التي نعيش عليها. وفي هذا الإطار، نظّمت الجامعة العربية المفتوحة فعالية مميزة ليوم الأرض، جسّدت من خلالها معاني الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية، برؤية قيادية ملهمة بقيادة عميد الجامعة الدكتور محمد الشمري، وبمشاركة الأستاذ بندر العبيد، وإشراف مسؤولة قسم الطلاب والطالبات الأستاذة منى الجبرين، في مشهد يعكس روح العمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استدامة.
لم تكن فعالية يوم الأرض مجرد مناسبة عابرة، بل كانت رسالة حيّة تنبض بالعطاء والانتماء، حيث اجتمع طلاب وطالبات الجامعة إلى جانب الإعلاميين والإعلاميات، ليشكلوا لوحة وطنية تُعبّر عن الوعي المتنامي بأهمية الحفاظ على البيئة.
وقد عكست الفعالية حرص الجامعة على غرس القيم البيئية في نفوس منسوبيها، وتعزيز مفهوم المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الأرض، عبر مبادرات وأنشطة تثقيفية وتفاعلية تهدف إلى بناء جيل واعٍ يدرك أن حماية البيئة ليست خيارًا، بل واجبًا.
وبرزت في هذا الحدث روح القيادة الحكيمة للدكتور محمد الشمري، الذي يؤمن بأن الجامعات ليست فقط منارات علم، بل منصات لصناعة الوعي وصياغة المستقبل. كما كان للأستاذ بندر العبيد دور بارز في دعم وتنظيم الفعالية، فيما أسهمت الأستاذة منى الجبرين بجهودها في تنسيق مشاركة الطلاب والطالبات، لتخرج الفعالية بصورة مشرّفة تليق بهذه المناسبة العالمية.
إن مشاركة الإعلاميين والإعلاميات أضافت بُعدًا مهمًا للفعالية، حيث ساهموا في نقل الرسالة إلى المجتمع، مؤكدين أن الكلمة الواعية قادرة على إحداث التغيير، وأن الإعلام شريك أساسي في نشر ثقافة الاستدامة.
تبقى فعالية يوم الأرض رسالة متجددة تذكّرنا بأن الأرض أمانة في أعناقنا، وأن كل جهد مهما كان بسيطًا يصنع فرقًا. وما قدمته الجامعة العربية المفتوحة في هذا اليوم هو نموذج يُحتذى به في ترسيخ الوعي البيئي، وتعزيز روح المبادرة. فالأرض لا تحتاج منا الكثير بقدر ما تحتاج صدق الانتماء… وحين نحافظ عليها، فإننا في الحقيقة نحافظ على مستقبلنا جميعًا






