مقالات

” دور التسامح في العلاقات الاجتماعية” .. بقلم فازعه حسن الصامطي

التسامح قيمة إنسانية تعني التساهل والعفو عن الآخرين، والتوقف عن الشعور بالغضب أو الاستياء تجاههم، وقبول الاختلافات بينهم بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو أفكارهم ولكي نعيش الحياة ونستمتع بها لابد أن يكون شعارنا دائما التسامح والحب والسلام داخل الأسرة وخارجها وفي محيط علاقاتنا العامة سواء في العمل أو التجمعات الخاصة أو العامة وليكن شعارنا دائما التغاضي والتغافل وتقبل الزلات والصفح عنها وعدم الرد بالمثل في المواقف ومع الأشخاص حتى لاتورث العدوات والحقد والقطيعة بين الأسر والمجتمعات الإنسانية قال تعالى:”(ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك) دائما الرحمة والعطف والتسامح والمعاملة الحسنة تجذب القلوب وتهدي النفوس وتصلح فساد القلوب وتزيل الشحناء والكراهية
بين الناس وتعزز علاقتهم ببعضهم البعض وتريح الضمائر ولا يحدث التسامح إلا بترويض النفوس والصبر والاحتساب لنيل محبة الناس ورضا الله عزوجل قال تعالى :(إلا من أتى الله بقلب سليم) والتسامح من مقومات سلامة القلوب وطهارتها.
ويجلب محبة الناس ومن أحبه الناس أحبه الله لأن الناس شهود الله في أرضه ومن منطلق آخر التسامح لايعني التفريط في الحقوق الأساسية التي تمس الكرامة وجودة الحياة وكل مايعيننا على أداء واجباتنا الدينية والاجتماعية فليكن شعارنا دائما التعايش بحب وسلام وتسامح . دون تعدي أو إفراط في حقوقنا وحقوق الآخرين .
بقلم الإعلامية فازعة الصامطي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى