
محمد بن سلمان صوت القيادة حين يصمت العالم …. بقلم الكاتبة الجوهرة الحمد
في زمن امتلأ بالتردد، واختنق بالبيانات الباردة، خرجت من الرياض كلمة تشبهنا وتشبه الحق، قالها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بثبات القائد وصدق الإنسان:
“نحن معكم… ولن نترككم، والعالم كله معكم.”
ليست مجرد عبارة، بل موقفٌ يُكثّف عمق التاريخ، ووضوح البوصلة، ومتانة المبدأ.
فبينما كانت بعض العواصم الغربية تُمارس الصمت، أو تُوزّع القلق المؤجل، كانت السعودية تعلنها بلا مواربة :الوقوف مع فلسطين ليس خيارًا، بل التزام لا يُساوم.
لقد قالها الغرب بعد أشهر من المجاعة والدمار
“إسرائيل جوعت غزة عمدًا، والغرب كان يعلم.”
لكن هذا الاعتراف المتأخر، لا يُكفّر الجريمة، بل يُدين التواطؤ.
ما يصنع الفرق الحقيقي بين موقف وآخر، ليس الكلمات، بل توقيتها.
فكلمة تُقال بعد الموت، ليست عدلًا…
وكلمة تُقال في لحظة الحقيقة، تُنقذ أمة، وتُعيد للحق اسمه.
وهنا تتجلّى حكمة الأمير محمد بن سلمان.
فهو لا يتحدث بلغة الشعارات، بل بلغة المواقف العملية
• دعم سياسي ثابت لفلسطين.
• مواقف إنسانية لا تتغير مع ضغط الواقع.
• وصوت واضح يقول: نحن لا ننسى، ولا نخون، ولا نصمت.
إن القيادة السعودية اليوم لا تُجامل، بل تُواجه.
ولا تبحث عن التصفيق، بل عن مستقبل نظيف من التخاذل، وواضح في قيمه.
ولذلك…حين صمت كثيرون، قالها محمد بن سلمان:
“لن نترككم.”
ولم يقلها ليُسجّل حضورًا، بل لأنه يحمل وجع فلسطين في قلبه، لا في ورقة الخطاب.



