مقالات

” دروس وعبر ” بقلم الكاتب … عبدالرحمن سلامه الذبياني

كنت اشاهد على احد قنوات التواصل الاجتماعي مقطع تقدمه الاعلاميه المصريه منى الشاذلي مع شاب مصري إمتلئت روحه بالطموح والتفاؤل حيث ابتلي بمرض ضعف البصر منذ الصغر ومع مرور الزمن اصبح كفيفاً ولم يمنعه مرضه من التفوق والنجاح حيث درس الهندسه حتى حصل على درجه الدكتوراه كان طوال مشواره الدراسي متفوق يستعين بعصا يشق بها طريقه يمتاز بروحه المرحه وحضوره المدهش أنتصر على إعاقته بكل ماتعني هذه الكلمه كرس جهده ووقته لمستقبله تذكرت وانا اتابع هذه الحلقه مقوله كنت أسمعها دائماً وهي أن العمى هو عمى البصيرة وليس البصر نسأل الله السلامه والعافيه حيث تجد أشخاص بكامل قواهم الصحيه لكن الله أعمى البصائر لعده أسباب من أهمها من وجهه نظري الغيرة والحسد فمتى ما حل هذا المرض بشخص فإنه يعمي بصيرته وليس بصره .الطموح والاصرار وكذا المثابره أهم عناصر النجاح لكي تنجح لا بد من مواجهه الفشل بكل قوه وليس الهروب منه وتحويله الى نجاح مخترع المصباح أديسون اذا لم تخن الذاكره الذي أصبحت لا أثق بها كثيراً واحياناً أنحني إحتراماً لها لانها باتت تنسى أو تتعمد عدم تذكيري ببعض المواقف حتى لا تنكًئ الجراح أقول ان اديسون فشل حوالي الف وسبعمائه مره قبل ان يخترع المصباح وعندما سئل قال اكتشفت الف وسبعمائه طريقه لا تصلح لاختراع المصباح وحوّل الفشل الى نجاح ياله من إصرار وهناك الكثير ممن هم على شاكلته أصحاب الهمم العاليه وطالبي النجاح والتفوق .بقي ان أقول لكم سراً ظللت أحتفظ فيه لنفسي ردحاً من الزمن وهو دور المنزل والمجتمع في ابراز تلك المواهب أو قتلها فكم من موهبه لم يكتب لها النجاح بسبب ذلك الصلف أو الجهل .فبين كلمه حاول مرةً آخرى وبين كلمه لا (تبلشنا )باللغه الدارجه يكمُن السر الذي قلته لكم قبل قليل أو شعره معاويه كما يقال حاولوا أن تكونوا معاول بناء خذوا بيد من يحاول الصعود الى القمه حتى لو مرّ من أمامكم راقبوا السلم باستمرار لايميل إعدلوه قدر إستطاعتكم مدوا له يد العون والمساعده أمد الله في أعماركم على طاعته وحسن عبادته .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والله من وراء القصد
عبدالرحمن سلامه الذبياني
‫#باقة_الذبياني‬ ✍️

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى