
في اتصال هاتفي.. ولي العهد والرئيس الفرنسي يؤكدان أهمية التهدئة وتجنيب المنطقة ويلات التصعيد
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول مستجدات الأوضاع المتسارعة في المنطقة، وسط تصاعد القلق الدولي من آثار التصعيد العسكري الإسرائيلي، خاصة تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي حديث طغت عليه روح المسؤولية والحرص على أمن الشعوب واستقرار الأوطان، شدد الجانبان على أهمية التهدئة وضبط النفس، وضرورة تجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات التي لا يدفع ثمنها إلا الأبرياء.
وأكد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأنجع للخروج من دوائر الصراع، مشيرين إلى أهمية تضافر الجهود الدولية لحماية المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من الأزمات، والسعي نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا لشعوبها



