
تقرير عن قرية جازان التراثية … نافذة على تاريخ المنطقة في قلب الواجهة البحرية
اعداد الأستاذ / حمد بن علي دقدقي
تعد قرية جازان التراثية الواقعة على كاسر الأمواج في الواجهة الجنوبية لمدينة جيزان إحدى أبرز المعالم الحضارية التي تعكس هوية المنطقة وتاريخها العريق حيث أصبحت وجهة رئيسية للزوار والباحثين عن التراث الجازاني بما تحويه من تصاميم معمارية مستوحاة من البيئة المحلية تجمع بين الطين والحجر والجريد والثمام لتروي للأجيال والزائرين حكايات الماضي الجميل.
وافتُتحت القرية رسميًا عام 1429هـ، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان على مساحة تبلغ 22 ألف متر مربع، لتكون شاهدًا حيًا على إرث الأجداد، ونافذة مفتوحة للأجيال الحاضرة لاستكشاف ثقافة المنطقة وتقاليدها العريقة
وتضم القرية عددًا من الأقسام التي تجسد أنماط الحياة في جازان قديمًا، منها البيت الفرساني البيت الجبلي، والبيت التهامي إلى جانب معرض متكامل للصور والقطع الأثرية التي توثق ماضي المنطقة كما تحتضن القرية فعاليات تراثية ومهرجانات شعبية على مدار العام مما يجعلها مركزًا حيويًا لتعزيز السياحة الثقافية في المنطقة.
ويأتي إنشاء القرية ضمن رؤية تهدف إلى إبراز تراث جازان والمحافظة عليه لتكون منبرًا يعكس عمقها التاريخي ومكانتها كوجهة سياحية وثقافية متميزة في المملكة.




