
(الادب الساخر )أمسية ثقافية يحتضنها كوفي سكتش
تصوير ناصر سلامه البلوي …
أقام الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة كوفي سكتش بمنطقة تبوك ، أمسية ثقافية حملت عنوان ( ألأدب الساخر قراءة في المصطلح والبواعث )
قدمها أ.د /عمربن عبدالعزيز المحمود استاذ الدراسات العليا بكلية اللغه العربية بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية
بحضور عدد من المثقفين والإعلاميين والمتخصصين من حاضنة الأدب والفكر والمهتمين بهذه الطروحات التي تخاطب فئات المجتمع ككل .
وتطرق أ.د/عمر المحمود باسلوبه المميز في الطرح وطريقة سرد وتسلسل الأفكار خلال الامسية لأهمية الادب الساخر وأثره على الفرد والمجتمع ودور الثقافة في بناء الحصيلة المعرفية للفرد كي يرسم مفاهيمه الثقافية ويبني قيمه بناء صحيحا يستند علي أسس سليمة.
حيث اكد في أمسيتة علي المصطلح العلمي لكلمة سخرية قبل ان يبحر في الغوص في اكتشاف المعني الحقيقي لكلمه الادب الساخر لغويا حيث ذكر انه في اللسان سخر منه وبه .هَزِئَ به
فالسخرية في لغة العرب مرادفة للضحك والإضحاك في المرتبة الأولى، كما تستخدم بمعنى الهزء والتنقص، والتحقير والاستخفاف
قبل يعرج الي ماهو الادب الساخر وماهي انواعه وماهي مقوماته وأسبابه. وكيف يستطيع الكاتب أن يجعل من كتاباته ذات أسلوب ساخر منوها الي أن هذا النوع من الادب لايستطيع اي كاتب إجادته لان له قواعده وأساليبه التي تعتبر من أصعب الكتابات الادبية
كذلك اكد في مجمل حديثه علي
إن السخرية في الأدب لا تهدف إلى الإضحاك والممازحة فقط، إنما ترمي إلى هدف وغاية أعلى وأرقى وأثر أدوم وأبقى، وهو إصلاح مواطن الخلل والضعف في المجتمع والتعبير عن معاناة النفس والآخرين من غير إسفاف في القول ولا ابتذال في التعبير
قبل أن يختتم الأمسية الثقافية بالتأكيد على أهمية الادب الساخر في حياتنا فهو يحمل مضامين كثيره قد تكون الحاله النفسيه لها دور في ذلك في استخدام الأسلوب الساخر للتعبير عن عكس ما يشعر به الانسان او كتعبير عن رفض شخص ما لذا يتخذ من الأسلوب الساخر طريقه للنقد
ليترك بعدها المجال للمناقشات والمداخلات من قبل الجمهور الذي تفاعل مع النقاشات كثيرا
الجدير بالذكر أن مبادرة الشريك الأدبي تأتي من اجل الإسهام في رفع الوعي الثقافي لجميع الفئات العمرية وتعزيز الحراك الأدبي ضمن مسارات أدبية ينفذها الشركاء الأدبيين .









