مقالات

الأندية الأدبية هل أَفَلَ نجمها …. بقلم الكاتب فرحان محمد الرقيقيص

لاشك أن الأندية الأدبية منذ نشأتها وعبر هذه السنوات الطويلة شكلت رافدا مهما من روافد الحركة الثقافية والأدبية في المملكة وكانت مقارها تعج بالحركة من خلال الأنشطة المتمثلة بالندوات الثقافية والتي كان يحييها كبار الأدباء والمثقفين والشعراء وكذلك من خلال الملتقيات الأدبية التي كانت تقيمها الأندية مرورا بمعارض الكتاب التي كانت تشهد إقبالا منقطع النظير من جميع شرائح المجتمع .إلا أن المتتبع لأنشطة الأندية الأدبية وخلال السنتين الأخيرتين يلحظ تراجعا كبيرا في أنشطتها وفي فعالياتها التي اعتاد عليها كل المتابعين للمشهد الثقافي وأصبحت -للأسف الشديد- روتينية ومقتصرة في الغالب على إحياء الأمسيات الشعرية .في المقابل نجد حراكا ثقافيا نشطا للشريك الأدبي من خلال بعض المقاهي الأدبية والتي أصبحت وجهة للكثير من المثقفين رغم أنه يعاب على البعض منها غزارة الفعاليات وتداخلها مع المقاهي الأدبية الأخرى وتكرار استضافة البعض وهذا لايلغي أبدا الجهود الطيبة التي يقوم بها المسؤولون عن هذه المقاهي الأدبية. وكأحد المهتمين بالشأن الثقافي أتمنى صادقا عودة الأندية الأدبية لسابق عهدها منارة للتميز والإبداع كما كانت في السابق وحاضنة لكل المثقفين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى