
أمين منطقة الرياض يستحدث ثلاث إدارات لتعزيز الاستدامة والهوية الثقافية في العاصمة
في إطار جهود أمانة منطقة الرياض لتعزيز التنمية المستدامة وحماية البيئة وصون الهوية الثقافية، أصدر صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، قرارات إدارية باستحداث ثلاث إدارات عامة متخصصة، بهدف دعم التحول الحضري المتوازن وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وجّه سموه بإنشاء الإدارة العامة لتطوير الأودية، التابعة لوكالة المشاريع، والتي ستعمل على إعداد وتحديث المخطط الشامل للأودية والشعاب في مدينة الرياض، مما يسهم في إدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام، والحد من مخاطر السيول، وتعزيز السلامة العامة، وتحسين جودة الحياة لسكان العاصمة.
كما شملت القرارات استحداث الإدارة العامة لحماية الأودية، بإشراف وكالة الامتثال والاستدامة البيئية، والتي ستُعنى بـمكافحة التعديات والمخالفات، وحماية الأودية من أي أنشطة غير مستدامة، إضافة إلى تعزيز دورها كمتنفس طبيعي ومواقع علمية لأبحاث الطبيعة، مع نشر الثقافة البيئية وتشجيع مشاركة المجتمعات المحلية في جهود الحماية والتطوير.
وفي خطوة لدعم القطاع الثقافي، تم إنشاء الإدارة العامة للثقافة، التابعة للوكالة المساعدة للمشاركة المجتمعية، والتي ستكون معنية بـإدارة الجوانب الثقافية والتاريخية في الرياض، وتمكين المبدعين، وتحفيز المواهب الوطنية، وتسهيل الوصول إلى التراث الثقافي باستخدام التقنيات الحديثة، مع تعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية.
وتعكس هذه القرارات التزام أمانة منطقة الرياض بتطوير العاصمة وفق نهج تكاملي يوازن بين النمو العمراني، والحفاظ على البيئة، وصون الهوية الثقافية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لبناء مدن مستدامة، والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز دور المجتمع في مسيرة التنمية.
