
التأسيس رحلة بداية بناء وطن بقلم الأستاذه وفقة ال منصور
يحق لنا كسعوديين أن نفخر بتاريخ بداية دولتنا
يوم بدينا
بدينا على يد الإمام محمد بن سعود رائد الدولة الاول وباني هذا الكيان العظيم
السعودية وطني ومن حقي آن أكون قلمًا وعلما بارزًا لهذا التاريخ العظيم ولهذه الدولة العظيمة.
بناء وطن من أين بدأ؟
بدأ عصر الدولة السعودية الذهبي في عهد الإمام محمد بن سعود
اليوم الذي تأسست فيه الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في 30 جمادى الآخرة 1139هـ/22 فبراير 1727م، والذي اتخذ الدرعية عاصمة لدولته الحديثة، ولطالما ربطت بعض المصادر حتى وقت قريب تاريخ نشوء الدولة السعودية الأولى بقدوم الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى الدرعية وإعلان دعوته الدينية، لكن هذا التاريخ متأخر جدًّا عن تاريخ التأسيس، ولا يرتبط بتاريخ نشأتها، فالتاريخ الحقيقي لنشوء الدولة السعودية الأولى كان عندما تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية، وأسس فيها الدولة السعودية الأولى.
وعلى الرغم من أنه لم يكن يُعرف هذا اليوم باسم يوم التأسيس، إلا بعد صدور الأمر الملكي باعتماد الاسم والاحتفال بذكراه مناسبةً وطنية، إلا أنه كان مُعتَمدًا في المصادر التوثيقية لتاريخ المملكة العربية السعودية كتاريخ للتأسيس.
إن اختيار يوم التأسيس لإحياء ذكرى أمجاد الدولة السعودية الأولى، هو دعوة إلى الاعتزاز بجذور الدولة الراسخة منذ القدم، ودعوة إلى تعزيز الارتباط بين المواطنين وقادتهم الذين قادوا هذه البلاد إلى مجدها، والاعتزاز بالوحدة الوطنية والأمن والاستقرار، الذي أرست دعائمه الدولة السعودية، والفخر بإنجازات ملوكها أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في تعزيز البناء والوحدة.
كيف كانت الأزياء حيناذاك ؟
الأزياء التقليدية
حديثنا عن منطقة نجران وكوني إحدى ساكنيها فان نجران حالها حال باقي مدن المملكة تميزت بتراث عريق وموروثات شعبيه جميله لأهل سكانها
فكانت النساء والرجال كلاهما يدا واحدة في ظروف الحياة وكسب المعيشه سواء كانت في البيت والخارج وكان لبس الرجال الثوب المذيل والعقال والثوب الذي يلبس تحت المذيل وكانوا يلبسون الجنبيه فهي سلاح وتراث وأصاله وكذلك وسيلة لدفاع الرجل عن اهله ونفسه وكان عمله في أرضه من زراعه ورعي وهي كانت مصدر لرزقه بين أهله أمًا المرأة فكانت تتميز بلبس جميل أسود يسمى المكمم والخيط والحزام وتحت لبس المكمم تلبس ثوب يسمى المزنده والخيط فوق رأسها تعتصب به نوع من الفخامة والعزه والشموخ والحزام الأسود لآبد أن يكون عليها وكانت المراة جنبا للرجل في جلب الماء والاحتطاب والغزل وصنع الحليب من الماشيه التي لديها كانت الحياة شاقه نوعا ماء ولكن بساطه الحياة والترابط الأسري بين أفراد العائلة ينسي أهل المنطقه هذا التعب فقد تعودا على هذه الحياة وأحبوها ونجران تراث ولها تاريخ زهر في تلك الفترة والان في الوقت الحالي
بما تتميز به .






