مقالات

” روحي وَ راحـتي “

ذات مرة وأنا أتصفح منصات التواصل الاجتماعي لفت نظري تغريدة على تويتر وكانت لـمهاجر من وطنه في بلدٍ غربي يقول :”بلدي هي المكان الأفضل والذّي أشعر فيه بالراحة وليس بلدي الذّي ولد فيه آبائي! “قالها بكل ثقة وكأنه يرى أن من لا يحمل هذا الفكر هو جاهل ورجعي ،

وعمت لحظة صمت في داخلي حتى وجدت رداً لشخص آخر يقول له:”تخيل يا عزيزي لو أن الجميع يفكرون بهذه الطريقة ، ولو أن كل انسان ذهب لمكان أفضل بدل أن يحب وطنه ويعمرها، من سيعمر الأوطان في الأساس!؟

لو أصبح الجميع يبحث عن الأفضل دون الشعور بالانتماء وضرورة بناء الأوطان وتعميرها ، دون حبها والتعلق بأرضها ، لن تجد أنت وأمثالك ذلك المكان الأفضل.. أنت وجدت الوطن الأفضل لأن الذين أحبوا أوطانهم قاموا ببنائها والحفاظ عليها “.

كان حوارهم الالكتروني هذا دافعاً أقوى لأحب وطني أكثر ولأفكر كيف أجعله أفضل كل يوم، بأفعالي و بأفكاري وحتى بتربيتي لأبنائي في المستقبل ،..وطني الحبيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى