
“الأسرة خط الدفاع الأول لحماية الأبناء ” .. بقلم الاعلاميه نوره كمال
مع بداية العام الدراسي الجديد، تبرز أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء وتوعيتهم بمخاطر التحرش بجميع أشكاله، سواء اللفظي أو الجسدي أو عبر التلميحات غير المناسبة. وتعد التوعية المبكرة وتعليم الأبناء كيفية رفض أي تجاوز أو سلوك مسيء خط الدفاع الأول لحمايتهم داخل المدرسة وخارجها.
وأكدت التوجيهات التربوية على ضرورة أن تبادر الأسر بفتح قنوات حوار صريح مع أبنائهم، وتوعيتهم بعدم الاستجابة لأي محاولات استدراج إلى أماكن مشبوهة مثل الأحواش، الأسطح، الأدراج، المنازل قيد الإنشاء أو المهجورة، أو أثناء اللعب في الشوارع. كما شددت على أهمية تنبيه الأطفال إلى خطورة الألفاظ المسيئة والسبّ، وعدم السماح لأي شخص بالتعدي عليهم لفظيًا أو جسديًا.
وفي جانب متصل، تم التأكيد على ضرورة تعريف الأبناء بأرقام الطوارئ الأساسية في المملكة وحفظها للتصرف السريع عند الحاجة، وتشمل:
• ٩٩٩ و ٩١١ للبلاغات الأمنية.
• ٩٩٧ لخدمات الإسعاف.
• ٩٩٨ لخدمات الدفاع المدني
ويُعد تعزيز وعي الأبناء بهذه الجوانب عاملاً أساسيًا في منحهم الثقة والقدرة على مواجهة المواقف الطارئة، إلى جانب الدور المستمر للأسرة في الرعاية والمتابعة .




