
الأم نبع السعادة والبركة . بقلم الإعلامي عبدالله بنجابي
إنّ الأم، ذلك الكنز الثمين في حياتنا، لم تكن مجرد فرد في العائلة، بل كانت مصدر السعادة والبركة الذي لا ينضب. فوجودها كان يملأ البيت دفئًا وأمانًا، ويحوله من مجرد مكان إلى وطن.
كانت سعادتنا تكمن في رؤية ابتسامتها التي تضيء أيامنا، وفي سماع ضحكتها الصافية التي كانت تُنسينا متاعب الحياة. كل لحظة قُضيناها بجانبها كانت بمثابة رحلة إلى بساتين الأنس، وكل عمل بسيط قُدم لها، من خدمة أو مساعدة، كان يتحول إلى عبادة صامتة وشرف عظيم.
الأم، حتى في وهنها وضعفها، كانت النبع الذي يروي أرواحنا بالحب والعطاء. دعواتها الصادقة كانت درعنا الحصين، وحنانها كان الملاذ الذي نلجأ إليه في كل حين.
هي الفصل الأجمل في حكاية العمر، والجنة التي كنا نمشي إليها وتمشي معنا على الأرض. فمن فقد أمه، فقد الأمان، ومن كانت أمه بجانبه، فليعلم أنه يمتلك وطنا بكل معانيه.



