مقالات

هم أم نحن بقلم الكاتبه مريم العصيمي ؟

كسر في القلب أو فقدان تام للثقة في الآخرين يعترينا عندما نشعر بألم الخذلان.
وعلى مر الزمن واختلاف الشعوب اتفق الشعراء وحكت الألسن واصفةً هذا الألم بين أبيات وكلمات وحكم..

ولكن هل جربنا يوماً أن ننظر للخذلان من زاوية أخرى؟ من منظور الطرف الآخر مثلاً؟ هل جربنا أن ننظر للجانب الممتلئ من الكأس وتوقفنا عن عيش دور الضحية؟ ونسأل أنفسنا بكل بساطة من كان السبب وراء هذا الخذلان، هم أم نحن؟

لنرسم قصة خذلاننا على شكل حكاية: “أعطيت وقدمت ولكني وجدت الخذلان!”

لنرسم الخذلان بصورة رجل حكيم، جاء ليعلمنا دروس الاختيار الصحيح، وأن لا نقدم الكثير لمن لا يستحق، أو ربما يعلمنا دروس إحسان التصرف، فربما خذلك الطرف الآخر لأنك كنت تؤذيه دون أن تشعر! أو ربما خنقته بكثرة العطاء لأنه شعور واقعي للمتلقي في بعض الأحيان..

وربما تفكر وتقول: كيف أنظر للجانب المليء من الكأس؟ سأقول لك إنك مع كل خذلان تصبح أقوى وأكثر حكمة في عطائك وتتكون لديك مناعة نفسية جيدة تحمي بها قلبك من أن يتكرر كسره بالخذلان مرة أخرى، ودرس أخير يعلمنا أن بعض الأشياء المٌرّة هي في بطنها علاج نافع يغير الكثير
وكما قيل لا تتوقع شيئا من أحد و سترى كل شيء جميل ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى