مقالات

قصة عشق صاغها المجد وسطرها الوفاء …… بقلم الإعلامي : ماجد عبدالله دغريري

في حياة كل منا ثوابت لا تتغير، وقيم لا تقبل المساومة، وفي مقدمة هذه الثوابت يأتي الوطن؛ ليس مجرد بقعة جغرافية نعيش عليها، بل هو الكيان الذي يعيش فينا، ويمتزج بأنفاسنا، ويشكل هويتنا وملامحنا. وعندما يكون هذا الوطن هو المملكة العربية السعودية، فإن الحديث عن الحب والانتماء يتحول من مجرد مشاعر دافئة إلى ملحمة من الفخر والاعتزاز لا تنتهي.
أكتب اليوم، ليس فقط بصفتي إعلامياً يرصد الأحداث، بل كمواطن ينبض قلبه بحب هذه الأرض الطاهرة. إن حبي للمملكة ليس عاطفة عابرة، بل هو وعي عميق بقيمة هذا الوطن العظيم الذي شرفه الله باحتضان الحرمين الشريفين، وجعله قبلة للمسلمين ومحط أفئدتهم. هو حب يتغذى من تاريخ مجيد خطّه الآباء والأجداد تحت راية التوحيد، وصاغه المغفور له الكيان الاستثنائي الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-.
إن ما نعيشه اليوم في وطننا الغالي تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وعرّاب الرؤية وطاقة المستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -يحفظهما الله-، يتجاوز حدود الوصف. نحن لا نعيش في وطن عادي، بل نعيش في ورشة عمل عالمية، ونهضة تنموية شاملة، تسابق الزمن وتطاول عنان السماء.
من خلال منبري في صحيفة “أخباركم” الإعلامية، أرى كيف تحولت الرؤية الطموحة (رؤية السعودية 2030) من مستهدفات على الورق إلى واقع ملموس يغير وجه الحياة؛ مشاريع عملاقة تبهر العالم، تمكين للشباب والمرأة، ريادة اقتصادية وسياسية، وتحول رقمي جعل من وطننا نموذجاً يحتذى به عالمياً. كل هذه الإنجازات تزيدنا إصراراً على أن نكون جنوداً لهذا الوطن، كلٌ في موقعه.
إن دورنا كإعلاميين في هذا العصر الزاهر ليس مجرد نقل الخبر، بل هو أمانة وطنية تقتضي منا إبراز هذه المنجزات، والدفاع عن مكتسبات الوطن، ونقل الصورة الحقيقية والمشرفة للسعودية العظمى إلى العالم أجمع. قلمي وفكري وصوتي، كلها أدوات نذرتهَا لخدمة هذه الأرض، لأن الإعلام الحقيقي هو الذي ينطلق من عمق الانتماء وصدق الولاء.
يا وطني العظيم، دمت منبعاً للفخر، ورمزاً للسلام، وواحة للأمن والأمان. ستبقى رايتك “لا إله إلا الله محمد رسول الله” خفاقة في العالي، وسنبقى نحن أبناؤك أوفياء للعهد، مخلصين للقيادة، ومستعدين دائماً لبذل الغالي والنفيس لتبقى شامخاً عزيزاً.. حفظ الله المملكة قيادةً وشعباً وأدام علينا نعمة الرخاء والاستقرار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى