مقالات

فتاة من ذوي الهمم بكل براءة تردد ( لا للتعصب الرياضي )

صحيفة أخباركم الإعلامية – بقلم الكاتب : ماجد عبدالله دغريري

حين تمتزج البراءة بالابتسامة في وجه فتاة من ذوي الهمم وهي تردد “لا للتعصب الرياضي”، فإنها تقدم أجمل وأقوى رسالة إنسانية تتجاوز حدود الملاعب لتصل مباشرة إلى القلوب هذا المشهد يحمل في طياته دلالات عميقة وملهمة

الابتسامة العفوية والخالية من أي ضغينة تذكرنا بأن الرياضة أُسست لتكون وسيلة للمتعة، والتقارب، والسلام، وليس للمشاحنات أو الكراهية

عندما تتبنى هذه الفتاة حملة نبذ التعصب، فإنها تثبت أن ذوي الهمم ليسوا مجرد جزء من المجتمع، بل هم قادة رأي ومصدر إلهام قادرون على توجيه المجتمع نحو الأفضل

هذا الموقف يضع المتعصبين رياضياً أمام مرآة أنفسهم؛ فإذا كانت هذه الفتاة بنقائها وصعوبة ظروفها تنشر الحب والسلام، فما الذي يدفع الآخرين للغضب والنزاع من أجل مباراة

إنها رسالة صامتة وناعمة، لكنها أقوى من كل الخطابات؛ تذكرنا بأن الإنسانية والروح الرياضية هي الفوز الحقيقي والوحيد الذي يدوم

هكذا كانت البطلة أمل الحدادي حين التقيت بها في حفل تدشين تطبيق

( همم ) تبوك على مسرح مدارس العصر النموذجية حيث تحدثت معها وسألتها عن ميولها الرياضي فأجابتني انها تسجع فريق الهلال فقلت لها مداعباً مباراتكم القادمة مع الاتحاد وسنفوز عليكم فتبسمت وقالت بكل عفوية والابتسامة على محياها سأقول لك الف مبروك لأني انبذ التعصب واعرف ان كرة القدم فوز وخسارة

اذا كان هذا الكلام الجميل يصدر من فتاة من ذوي الهمم فأين أنتم أيها الإعلاميين والنقاد الرياضيين المتعصبين من كلام هذه الفتاة الجميلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى