مقالات

اليوم الوطني .. إرثٌ يتجدد ومجدٌ يتسع … بقلم الكاتب والأديب الشاعر عايد رغيان الوردة الشراري

حين نتحدث عن اليوم الوطني، نحن لا نتحدث عن تاريخ في التقويم، بل عن روح تسري في عروقنا، عن حكاية وطن بدأت بكلمة التوحيد، وبرجل عظيم هو الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه.

96 عاماً مرت، والوطن يزداد شموخاً. من رمال نجد إلى قمم المشاريع العملاقة، ومن قيم البادية الراسخة إلى انفتاح المدن، ارتقت المملكة بخطى واثقة.

اليوم في ظل رؤية 2030 التي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – أصبحنا نرى المستقبل يصنع أمام أعيننا. طرق تُعبد، موانئ تُنشأ، مدن مستقبلية تنهض برؤية استشرافية، وتعليم يزدهر، وثقافة تتجدد.

إن الوطن ليس جغرافيا، الوطن انتماء، هو أن ترى علمك الأخضر يرفرف فتشعر أن قلبك يرفرف معه.

دام عزك يا وطن، وكل عام والمملكة من مجد إلى مجد.
كل عام ووطننا المملكة العربية السعودية بخير وعز ورفعة، وكل عام ورايتها خفّاقة في سماء المجد
يااميرنا نغليك والكل يغليك
اغلا من الماء عند الاقصى والادنا
من جدك معزي وسلمان ابيك
رفعت في يمناك راية بلدنا
نرضي محبينك ونزعل معاديك
مع عهدنا الاول نجدد عهدنا
بارت مساعي شايكين الشرابيك
وراحو شتات وقوم اللّٰه سعدنا
اذا هدر صوت الاسد يسكت الديك
ونلعب على لحن المعزه وحدنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى